3 فبراير 2010

لمحـــــــات عن د. زويل فى حديثه الأخير على قناة دريم 2…

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, القرن العشرين, القرون, الكوكب الارضى, المبادىء, الأنجازات, الأرض, الأضطرابات الراهنة, الجنس البشرى, العالم, انهيار نظامه الاقتصادى, اختلاف المفاهيم, ازدهار-المحبة-السلام-الوحدة tagged , , , , , , , , في 3:09 م بواسطة bahlmbyom

لمن لم يستطع مشاهدة التسجيل الرائع مع الدكتور زويل…

_YouTube results for الدكتور أحمد زويل فى حلقة خاصة مع محمود سعد و منى الشاذلى على قناة دريم 2 الثلاثاء 2 فبراير 2010




حلقة أقل ما يقال عنها إنها رائعة، حيث نجح برنامج “العاشرة مساء” فى استضافة د.أحمد زويل العالم المصرى الحاصل على جائزة نوبل، فى حلقة تاريخية جمعت الإعلاميين الكبيرين محمود سعد ومنى الشاذلى، واستمرت أكثر من ثلاث ساعات، مرت كالبرق الخاطف فى وجبة إعلامية دسمة.

أكد زويل أنه يفتخر بكونه مسلما عربيا، وأنه متابع جيد لما يحدث فى مصر وليس بعيدا عما يدور من أحداث، وأنه يلتقى غالبا بالعديد من الشخصيات المصرية العظيمة عبر الخارجية المصرية، مؤكدا أن مصر تمتلك العديد من الأسماء اللامعة فى كافة المجالات، إلا أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الترتيب، حيث إن الشىء غير المرتب لابد وأن ينتهى بفوضى.

وأضاف زويل: لكى ترقى الأمة لابد أن تمتلك ثلاثة أشياء لا غنى عن أحدها، أولها الدستور، ثم الثقافة، وأخيرا التعليم الجيد، مشيرا إلى أن السياسة لا تغرد منفردة، بل يمكن للعلم الفيزيائى أن يحكم العالم.

وشدد زويل فى حواره مع الإعلاميين الكبيرين على ضرورة العودة إلى أصول اللغة العربية والتمسك بقواعدها، معبرا عن استيائه لهؤلاء الهاجرين للغتهم العربية..

ثم تطرق زويل للحديث عن الجينات، مؤكدا أن الإنسان يمتلك حوالى 30 ألف جين، إلا أن هذه الجينات قد تتأثر بالعوامل الخارجية، مثل التلوث وأشعة الشمس وغيرها من العوامل. وقال زويل إنه تعلم بين ربوع مصر وداخل جدران جامعاتها العريقة، مؤكدا أن التعليم الحكومى هو أفضل أنواع التعليم على الإطلاق، وأنه أثناء عمله معيدا بالجامعات المصرية كان شديد الحرص على شرح الدروس للطلبة، وكان المألوف فى أسئلة الامتحان يومئذ هى أسئلة “اكتب ما تعرفه عن … “، إلا أنه عندما سافر إلى أمريكا فوجئ بأن أسئلة الامتحانات تختلف عن ذلك تماما، حيث تكون غالبا اختياراً من متعدد ..

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=185217

Advertisements

11 ديسمبر 2009

اليوم السابع ..ووضع البهائيين فى مصر!!!

Posted in مصر لكل المصريين, المبادىء, المجتمع الأنسانى, الأنسان, الأرض, البهائية, انعدام النضج, بهائيين مصريين tagged , , , , , , , , , , , في 3:02 م بواسطة bahlmbyom

أكد عدم علمه بمماطلة الجهات الإدارية فى منح بطاقات مثبت بها حالتهم الاجتماعية..

مفيد شهاب يتعهد بحل مشكلة بطاقات البهائيين

الجمعة، 11 ديسمبر 2009 – 14:35

مفيد شهاب وزير الدولة للشئون النيابية والقانونية مفيد شهاب وزير الدولة للشئون النيابية والقانونية

كتبت ناهد نصر

//

أكد الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون النيابية والقانونية أنه لا يعلم بوجود شكاوى لبعض البهائيين تتعلق بالمماطلة فى تنفيذ قرار وزير الداخلية رقم 520 لسنة 2009 بالتصديق على حكم القضاء الإدارى القاضى باستصدار وثائق ثبوتية لهم بها علامة “شرطة” فى خانة الديانة.

جاء ذلك رداً على سؤال من اليوم السابع حول سبب مماطلة الجهات الإدارية فى منح البهائيين المتزوجين أو المطلقين، بطاقات رقم قومى مسجل بخانة الحالة الاجتماعية بها “متزوج” أو “مطلق” بحجة أنه لم تصدر بعد قرارات بشأن هذه الخانة، فى ظل عدم اعتراف الدولة بعقد الزواج البهائى، حيث يخير هؤلاء بين الانتظار، أو إجبارهم على كتابة “أعزب” فى خانة الحالة الاجتماعية على غير الحقيقة.
وقال شهاب “لو هناك شكاوى بهذا المعنى من البهائيين أرجو أن يتم إرسالها إلىّ، وأعد بالرجوع لوزير الداخلية لاستيضاح الموقف”، مشيراً إلى أن المعلومات الواردة لديه تؤكد أن القرار الوزارى يتم تنفيذه بالفعل دون أى مماطلة.

وكان اليوم السابع قد نشر عدة مرات شكاوى من بهائيين يعانون من استمرار حالة “الموت المدنى” بسبب مماطلة الجهات الإدارية فى حسم مسألة الخانة الاجتماعية، خاصة أنهم تمكنوا من استصدار شهادات ميلاد مثبت بها أبنائهم، إلا أنه لم يصدر حتى الآن بطاقة رقم قومى مسجل بها عبارة “متزوج” أو “مطلق” فى خانة الديانة، رغم مرور ما يقرب من ثمانية أشهر على صدور القرار الوزارى، وحوالى أربعة أشهر على استصدار أول بطاقة رقم قومى لتوأم بهائى مسجل بخانة الحالة الاجتماعية لديهما عبارة “أعزب”.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=165164

أخبار مرفقة:
البهائيون: المجلس القومى لحقوق الإنسان تخلى عنا
حقوقيون يطالبون بالزواج المدنى للبهائيين
حقوقيون يطالبون “العدل” و”الداخلية” بحسم خانة الحالة الاجتماعية للبهائيين
“الأحوال المدنية” ترفض الاعتراف بزواج البهائيين

14 أغسطس 2009

«الاستقواء بالخارج» خارج حسابات البهائيين فى مصر…

Posted in قضايا السلام, مصر لكل المصريين, القرن العشرين, النظام العالمى, الأنسان, البهائية, بهائيين مصريين, تاريخ الأنسانية, دعائم الاتفاق tagged , , , , , , , , , في 12:09 م بواسطة bahlmbyom

ماأروع كلمـــــــة حق يقولها إنســــــــان منصف … ماأجمل موقف حرلشخص لايعرفك ولاتعرفه ولاتربطك به اية علاقات سوى  انه أخ او أخت لك فى الإنسانية …اليك الصحفية الفاعلة أبعث اليك بشكر خال من الغرض  …إنه الشكر على موقف منصف ابسط مايوصف به  انه  ضد التيار السائد أى ضد الكره والتعصب والأحساس السلبى بإمتلاك الحقيقة المطلقة …إليك اهدى لك ارق التحيات….

وفاء هندى

رؤوف هندى: «سآخذ حقوقى بالقضاء».. وبسمة موسى:« البهائية تحض على طاعة أولى الأمر»

«الاستقواء بالخارج» خارج حسابات البهائيين فى مصر…

الخميس، 13 أغسطس 2009 – 16:28

المحاكم وحبالها الطويلة طريق البهائيين المحاكم وحبالها الطويلة طريق البهائيين

كتبت ناهد نصر

// Bookmark and Share

«لو عاوز أستقوى بالخارج، ماكنتش استحملت خمس سنوات أمام المحاكم» بعبارة واحدة لخص الدكتور رؤوف هندى موقفه من فكرة الاستعانة بالخارج للحصول على حقوق طفلتيه فى بطاقة شخصية تثبت أنهما مواطنان مصريان، بهائيان.

وموقف الدكتور رؤوف هندى ينسحب على الجماعة البهائية فى مصر، منذ أن وضعتهم الدولة ضمن حساباتها فى الستينيات وحتى الآن. «نحن ملتزمون بطاعة أولى الأمر، ونعلم أن الحكومة فى صفنا» عبارات أكدت بها الدكتورة بسمة موسى أحد أشهر الوجوه البهائية فى مصر أن البهائيين لم يفكروا فى أى وقت من الأوقات أن تكون قضيتهم ضمن أوراق الضغط الخارجى على مصر. وسواء اقتنعت أنت بحق البهائيين فى اعتناق ما يشاءون، أم كان لك رأى آخر، فإن هذا الملمح فى علاقة البهائيين بالدولة لن يغيب عنك.

ولك فى هذا المثال أسوة حسنة، ففى حين كانت منازل البهائيين تحترق فى الشورانية بسوهاج بسبب حلقة من برنامج الحقيقة دعا فيها الصحفى جمال عبدالرحيم لقتل البهائيين، وتكفيرهم لم تخرج تصريحات الدكتورة بسمة موسى عن «نثق فى القضاء المصرى العادل» كما لم تخرج تحركات البهائيين بالتعاون مع عدد من المنظمات غير الحكومية فى مصر عن وقفات احتجاجية أمام مكتب النائب العام، ومناشدات للدولة لحمايتهم من موجة التطرف والكراهية ضدهم.

وبنظرة للوراء، وبالتحديد منذ قرر الرئيس عبدالناصر إغلاق المحفل البهائى فى الستينيات، بإيعاز من السوريين وبدعوى أن لهم أذرعا خفية تمتد إلى إسرائيل، لم يحدث أن سلكت الجماعة البهائية فى مصر أى طريق آخر بخلاف اللجوء للقضاء، وأمام الحبال الطويلة لساحات المحاكم، كان رد الفعل الوحيد للبهائيين هو «الانتظار»، ثم معاودة «الانتظار».

حاول مثلاً أن تستحث الدكتورة بسمة على الكلام، قل مثلاً ألا تشعرون بالملل وفقدان الأمل من طول الانتظار فتجيبك «نعلم أن الدولة ستستجيب لمطالبنا» اسـألها مثلاً ألا تعتقدين أن إجباركم على قضاء كل هذا الوقت دون إثبات معتقدكم فى البطاقة الشخصية يعكس إهمالاً أو تقصيراً من جانب المسئولين، فتقول «الدولة أعلم بالظروف، وتعرف الوقت المناسب لكل خطوة»، واسألها هل تشعرون بالخوف من الكلام، فستجدها تقول لك «مطالبنا مشروعة، وقانونية، ونخشى المتطرفين، وليس الحكومة».

الأمر نفسه إذا أنت حاورت الدكتور رؤوف هندى، الذى قضى سنوات طويلة فى المحاكم لإثبات حق ابنتيه فى بطاقة شخصية، وهو يقول ركزت جهودى فى القضية على أربعة محاور أولها القضاء المصرى، ثم منظمات حقوق الإنسان المصرح لها بالعمل فى مصر، ثم الإعلام، وأخيراً الشخصيات الليبرالية المؤمنة بحرية العقيدة. ثم يقول «لا أجد سبباً فى الاستقواء بالخارج طالما يعطينى القضاء المصرى حقى فى النهاية، حتى لو بعد خمس سنوات».

وفيما يواصل البهائيون مشوارهم القضائى فى صمت منذ عقود، فجرت بطاقات الرقم القومى أزمة حاول الكثيرون فى الداخل والخارج استخدامها إلا البهائيين أنفسهم. فالبطاقة غير مسموح فيها سوى بالديانات الثلاث الرسمية، وبالتالى هم مجبرون على كتابة دين لا يخصهم، أو الامتناع عن استصدار بطاقة شخصية من الأساس، وفى كل المناسبات كان البهائيون يكررون «نعانى من موت مدنى، ومصالحنا متوقفة، ونطالب بتصحيح الموقف» دون أن يزيدوا على ذلك من عبارات الشجب والإدانة شيئاً يذكر.

وحاولت العديد من الجماعات والمنظمات فى الداخل والخارج إدخال قضية البهائيين إلى أجندتهم، أو تسريب بعض مما فى أجندتهم للبهائيين، لكن دون استجابة. فتناولت قضيتهم منظمات قبطية بالخارج محاولة الربط بين قضايا الأقباط، وقضايا البهائيين فى مصر بحسبة أن كليهما يصب فى إطار حرية المعتقد، لكن البهائيين ظلوا على حالهم، وفى حالهم.

وتناولت قضيتهم منظمات غير حكومية مصرية وفى الإطار نفسه داعين إياهم للوقوف على المنصة والكلام، فكان البهائيون يحضرون مرة، ويغيبون مرات معتذرين عن الدعوة.

وفيما سيطرت حكايات وقصص المتنصرين، والمتأسلمين، وأقباط المهجر، على الشاشات والمواقع، مشعلين حرائق الفتنة بين الحين والآخر، لم تظهر على السطح حكاية لبهائى واحد طلب اللجوء للخارج بسبب الاضطهاد الدينى.

الدكتور رؤوف هندى يفسر الأمر بأن البهائيين جماعة سلام لا جماعة سياسة، والدكتورة بسمة موسى تؤكد أن «البهائية تحض على الطاعة»، بينما يلمح نبيه الوحش المحامى، وأحد أشهر من طاردوا البهائيين بقلبه، ولسانه، ودعاواه القضائية «إنها التقية يا سيدى، وصمتهم شر يراد به باطل» ويحدثنا عن مخططات سرية للبهائيين لا يألو على نفسه جهداً لفضحها. وما بين هذا وهؤلاء يبقى «الخارج» خارج حسابات الجماعة البهائية فى مصر.

لمعلوماتك…
◄2009 قام مسلمون بحرق منازل أسر البهائيين بقرية الشورانية.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=126934

11 مايو 2009

هل من الممكن ان يكون هذا هو الحل؟؟؟؟

Posted in مقام الانسان, مصر لكل المصريين, المجتمع الأنسانى, المحن, المسقبل tagged , , , , , , , , , في 9:42 ص بواسطة bahlmbyom

ماهـــــــــــذا التناقض الغير منطقى ؟؟ والحلول الغير مبررة ؟؟

– والعهدة على ناشر الخبر- الجريدة -!!!!

منشور سرى بقبول أبناء البهائيين بمدارس الأقصر  : جريدة الوفد  :الصفحة  3  : 2009-05-10


p35-017-10052009

…. بهائيو الشورانية بسوهاج يطالبون الأمن بإعادتهم إلى منازلهم  : جريدة الشروق الجديد  :الصفحة  2  : 2009-05-11

ليس هناك حلاً منطقياً سوى عودة الناس الى بلدتهم وديارهـــم …

p62-015-11052009

وقد طالعتنا صحيفة اليوم السابع يوم 25 ابريل هذا الخبر…

نقلاً عن اليوم السابع تحركات موسعة لاحتواء أزمة البهائيين بسوهاج…

يبدو ان هناك بارقة أمل بدأت تلوح لنا من الأفق لحل مشكلة المواطنين البهائيين وعودتهم الى ديارهم فى قريتهم – الشورانية- دعواتنا لهم ولأى إنسان يقع عليه ظلم فى أى مكان فى العالم ان تحل مشكلته  ووتكاتف الجهود ليعيشهذا الإأنســــــان  الحياة اللائقة لبنى البشر…

تحركات موسعة لاحتواء أزمة البهائيين بسوهاج…

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=92728

السبت، 25 أبريل 2009 – 16:40

هناك تحركات تمهيداً لعودة البهائيين لمنازلهم بقرية الشورانية
هناك تحركات تمهيداً لعودة البهائيين لمنازلهم بقرية الشورانية

كتب محمود مقبول

تشهد قرية الشورانية تحركات موسعة على مستوى مسئولين شعبين وتنفيذيين وأمنيين، لاحتواء الموقف بعد الأحداث الأخيرة التى تم فيها إحراق منازل البهائيين وطردهم من القرية الشهر الماضى بعد ظهور أحد أهالى القرية فى برنامج الحقيقة على قناة دريم وإعلانه، “أن القرية كلها بهائيون”.وتأتى هذه التحركات التى تتم فى سرية تامة مع كبار ورؤساء العائلات والمسئولين بالقرية لحل الأزمة والتعايش بين معتنقى الفكر البهائى وأهل القرية فى سلام وعدم الاحتكاك بهم من قريب أو بعيد، تمهيداً لعودتهم إلى منازلهم مرة أخرى وممارستهم لحياتهم بشكل طبيعى وتعميم مبدأ المواطنة.كما شهدت التحركات إفهام رؤساء العائلات كيفية التعامل مع مثل هذه الأحداث وضبط النفس ولم تخلو تلك التحركات من التلويح بتطبيق أشد العقوبات التى من شأنها إعادة الوضع إلى نصابه الطبيعى فى القرية.

هذا ما كان قد صرح به مصدر أمنى مسئول، وأشار أيضا إلى أن هذه التحركات لاقت قبولاً عند أهل القرية ورؤساء عائلاتها.

تعليق الأستاذ حســــــــام بهجت على محرر الأخبار بجريدة اليوم الســـــــــابع …

الأستاذ محمود مقبل محرر الخبر من الواضح أنه لم يشاهد الحلقة التلفزيونية التي يكتب عنها رغم أن تسجيلا لها منشور بالكامل على موقع اليوم السابع نفسه. فلو كان قد شاهدها لكان أدرك أن السيد أحمد أبو العلا لم يقل أبدا في الحلقة ان قرية الشورانية كلها بهائيين كما يزعم الخبر وكما زعمت من قبله بعض وسائل الاعلام.

وفيما يلي اقتباس نصي للجزء المتعلق بهذه المسألة من الحلقة :-أحمد أبو العلا : انا من الشورانية . الشورانية أنا منها
وائل الابراشي : لماذا هي تحديدا هي اللي فيها عدد من البهائيين؟
أحمد : والله سوهاج كلها يا أستاذ وائل فيها بهائيين.
جمال عبد الرحيم : مش مظبوط
أحمد : والله الصعيد كله فيه بهائيين.
جمال : مش مظبوط
بسمة موسى : حضرتك ماسك الأحوال المدنية؟
جمال : علي فكرة أنا من سوهاج .اللي متعرفوهوش إن أنا من سوهاج
أحمد : أسيوط فيها بهائيين. المنيا فيها بهائيين. بني سويف فيها بهائيين. قنا فيها بهائيين. أسوان فيها بهائيين
فأين هي الاساءة لأهالي الشورانية؟ علما بان وزارة الداخلية صرحت بعد اعتداءات الشورانية باربع وعشرين ساعة ان عدد البهائيين في محافظة سوهاج يبلغ 182 بهائي. وبغض النظر عن عددهم فان مسئوليتنا كمسلمين ومسيحيين ان نضمن ان جميع المصريين يعيشون بكرامة وأمان في بلدهم بغض النظر عن معتقدهم.
مع خالص الشكر لليوم السابع على متابعتها الرصينة لهذا الملف.

حسام

10 مايو 2009

خبر لم يفاجئنى….للكاتب العظيم عبد المعطى حجازى

Posted in قضايا السلام, مصر لكل المصريين, المجتمع الأنسانى, النهج المستقبلى tagged , , , , , , , , , , , , , في 7:21 ص بواسطة bahlmbyom

إلى الأستاذ العظيم عبد المعطى حجازى … إذا كان هذا الخبر المأساوى لم يفاجئك ليبين لنا ماوصل إليه صناع القرار فى مصرنا من مستوى فكرى … فأنا ايضاً لم أفاجأ من روعة مقالك فهذا هومستوى طموحاتنا فى كاتب نبيل مثلك  أختار السير عكس التيار وماأصعب أختيارك  فارسنا النبيل …….. فلنا ولك الله … فى هذا الزمن العجيب.

وفاء هندى

218

خبر لم يفاجئنى…

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=96388

نشرت اليوم السابع هذا المقال للاستاذ عبد المعطى حجازى 7-5-2009

فاجأنى كما فاجأ غيرى، ذلك الخبر الذى نشرته بعض الصحف عن مشروع قانون مشبوه تسعى جماعات الإسلام السياسى فى مجلس الشعب لاستصداره، وفيه يعتبر أبناء الديانة البهائية كفاراً مخربين، لا حق لهم فى أن يعتقدوا ما يعتقدون، ولا أن يمارسوا ما يمارسون من شعائر، وإلا فهم خارجون على القانون، يستحقون العقوبات التى سينص عليها، هذا الخبر لم يفاجئنى ما عبر عنه من تطرف نعرفه فى هذه الجماعات، وتجاهل للمشكلات الحقيقية المزمنة التى نعانى منها جميعاً، ونستطيع مواجهتها والوصول إلى حلول فعالة لها، لأنها تتعلق بضرورات الحياة التى لا نستغنى عنها، كأن نوفر لأجيالنا الجديدة تعليماً جاداً، وتربية وطنية سليمة، ونشيع فى بلادنا المتحضرة المتخلفة ثقافة العصور الحديثة التى تحيى شعورنا بالانتماء لمصر، وترسخ احترامنا للعقل، وإيماننا بالديمقراطية وحقوق الإنسان، ونجدد اقتصادنا، وننميه بأحدث الأدوات وأفضل الأساليب التى تمكننا من رسم الخطط، وإعداد الخبراء، وتعبئة الجهود والتنسيق بينها، واستغلال الثروات البشرية والطبيعية، وتشديد الرقابة الشعبية والحكومية، ومكافحة الفساد والكسل والأنانية والعشوائية.

أقول لم يفاجئنى ما عبر عنه الخبر المنشور فى الصحف، من تشدد وتطرف وتجاهل لهذه المشكلات التى لم تظهر الديمقراطية، ولم تتشكل المجالس النيابية إلا لتنبه لها، وتبحث عن حلول ناجحة تريح الناس منها، وإنما فاجأنى توقيته والأهداف المشبوهة التى قصد إليها من طرحوه فى هذا المناخ المحموم المسموم المعبأ بالكراهية، وضيق الصدر، ومطاردة الفكر الحر، والعجز عن الوفاء بمطالب العيش الكريم، واللجوء الدائم لطلب الفتوى الدينية فى مسائل لا يدرك مداها إلا صاحبها، ولم يطرح معظمها على الذين عاشوا فى العصور الماضية، واستعمال الدين حجة للتخلص من المسئولية، وغطاء للتنفيس عن الانفعالات المكتومة، والبحث عن قرابين تقدم للهواجس والمخاوف وسوء الظن واليأس من الدنيا وما فيها ومن فيها.

فى هذا المناخ الملتهب فاجأنى أن يفكر هؤلاء النواب فى استصدار هذا القانون الذى اعتبر التفكير فى استصداره، والإعلان عنه، إشعالاً للفتنة، وتحريضاً على القتل، وجريمة فى حق الدستور الذى تنص مواده على أن حرية العقيدة حق لكل مصرى ومصرية، فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر.

ولقد قرأنا قبل أسابيع قليلة، الأخبار التى تحدثت عن الحرائق التى أشعلها شبان متعصبون مضللون فى دور جيرانهم البهائيين فى إحدى قرى الصعيد، وها نحن نرى أن بعض الذين اختارهم المصريون لتمثيلهم فى مجلس الشعب، والتحدث بلسانهم، والدفاع عن حقوقهم المعنوية والمادية لا يمثلون فى الحقيقة إلا هؤلاء المتطرفين الذين أشعلوا النار فى بيوت جيرانهم ومواطنيهم، لا لسبب إلا أن هؤلاء الجيران المواطنين لهم دين ولغيرهم دين.

فإذا كان بوسعنا أن نعتبر الجناة الذين أشعلوا النار فى دور البهائيين ضحايا، لأنهم شباب أنصاف أميين لم يحصّلوا علماً.. رغم أنهم طلاب فى الجامعة! – ولم ينخرطوا فى حياة سياسية يتعلمون فيها معنى الوطنية، والديمقراطية، وحق الإنسان فى أن يفكر كما يشاء، ويؤمن بما يشاء – إذا كان بوسعنا أن نعتبر هؤلاء الشباب ضحايا، فليس بوسعنا إلا أن نعتبر النواب الداعين لعدم الاعتراف بالبهائيين ،واتهامهم بالكفر والزندقة وفساد العقيدة، إلا محرضين على اشعال الحرائق، والعدوان على الحريات، واضطهاد المخالفين من أتباع الديانات والمذاهب الأخرى، وإجبارهم على الرحيل.

لقد هاج طلاب القرية وارتكبوا جريمتهم النكراء، فلم يستنكر نواب الشعب هذه الجريمة، ولم يدافعوا عن حق البهائيين وغير البهائيين من المصريين فى الأمن، وحقهم فى الاعتقاد، وإنما سعوا لاستصدار قانون يحرم البهائيين من التمتع بهذه الحقوق.

النواب المحترمون اتخذوا طلاب القرية الأميين المتعصبين، أمثلة يقلدونها وأدلة يسيرون وراءها فى طريق التعصب والتطرف، بل إن جناية هؤلاء النواب المحترمين أشد وأنكى، فقد أشعل الطلاب الجهلاء النار فى عدة بيوت فى القرية، والنواب المحترمون يريدون أن يشعلوا النار فى مصر كلها، لأنهم لا يختلفون مع البهائيين وحدهم، ولا مع المسيحيين فحسب، بل يختلفون مع الجميع، ويعادون كل من يرفض وصايتهم، ويكشف حقيقتهم للناس، ويحذرهم من المصير المظلم المجهول الذى يمكن أن يسوقوا المصريين إليه، لو نجحوا فى الاستيلاء على السلطة.

إنهم يتزلفون للجمهور البسيط، ويدغدغون العواطف الدينية حتى ينام العقل المصرى الذى يغط فى نومه منذ سنوات عديدة، عندئذ يثبون إلى السلطة، فلا يستطيع أحد بعد ذلك أن ينزلهم عنها، إلا بالدماء التى ستتفجر أنهاراً.

إنهم يضحون اليوم بالبهائيين، وغداً بغيرهم ليهيجوا الناس، ويوهموهم أن المشكلة تتمثل فى وجود هؤلاء المخالفين، وأن القضاء عليهم سيكون إيذاناً بعصور من الرخاء والثراء والقوة والمنعة، يتقلب فيها المصريون الذين أصبحوا يتوهمون أكثر مما يفكرون، ويحلمون أكثر مما يعملون، ويتساقطون أكثر مما يتوقفون، ليراجعوا أنفسهم ويصححوا أخطاءهم.

دغدغة العواطف الدينية، هى الطعم الذى تضعه جماعات الإسلام السياسى لاستلاب العقل المصرى، والوثوب إلى السلطة، وإلا فما هو الخطر المتمثل فى وجود البهائيين أو وجود غيرهم، ممن لم يضق بهم الإسلام، ولم تضق بهم مصر، ولم يخل منهم أى مجتمع؟!.

لقد اتسع صدر الإسلام لليهود، والمسيحيين، والصابئة، والمجوس، وللمسلمين الذين تسننوا وتشيعوا، وللسنة الذين التزموا النصوص وفهموها بظاهر معناها، والذين أولوا النصوص وفهموها بما تقصد لا بما تقول، واتسع للشيعة الذين اقتربوا من السنة، والشيعة الذين ابتعدوا عنها. وأهل السنة المسلمون يعتقدون أن القرآن كلام الله لا ينفصل عنه، أما المعتزلة فيقولون أن القرآن مخلوق، ومنهم من يرى أنه أوحى إلى النبى بمعناه لا بلفظه، والنصيريون أو العلويون فرقة من فرق الشيعة، والدروز فرقة أخرى.

بل لقد اتسع الإسلام حتى لمن لا دين له، وتبنى حرية الاعتقاد كما رأينا فى الآية الكريمة التى مرت علينا من قبل «فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر»، وفى القرآن الكريم عشرات من الآيات التى تقرر هذا المبدأ وتؤكده.

ولم يحدث فى يوم من الأيام أن كانت مصر ديناً واحداً أو مذهباً واحداً، لأن البشر ليسوا نسخة مكررة، ولأن المجتمعات الإنسانية تواريخ، وخبرات، ومواريث، وثقافات، وبيئات مختلفة، لا تتأثر بها العقائد فتختلف وتتعدد، وفى الخلاف رحمة، وفى التعدد غنى، والذين يريدون أن يجعلوا مصر عقيدة واحدة، ومذهباً واحداً، طغاة يسعون لفرض إرادتهم على الجميع!.

27 أبريل 2009

نقلاً عن اليوم السابع تحركات موسعة لاحتواء أزمة البهائيين بسوهاج…

Posted in مصر لكل المصريين, المبادىء tagged , , , , , , , في 1:10 م بواسطة bahlmbyom

يبدو ان هناك بارقة أمل بدأت تلوح لنا من الأفق لحل مشكلة المواطنين البهائيين وعودتهم الى ديارهم فى قريتهم – الشورانية- دعواتنا لهم ولأى إنسان يقع عليه ظلم فى أى مكان فى العالم ان تحل مشكلته  ووتكاتف الجهود ليعيشهذا الإأنســــــان  الحياة اللائقة لبنى البشر…

تحركات موسعة لاحتواء أزمة البهائيين بسوهاج…

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=92728

السبت، 25 أبريل 2009 – 16:40

هناك تحركات تمهيداً لعودة البهائيين لمنازلهم بقرية الشورانية
هناك تحركات تمهيداً لعودة البهائيين لمنازلهم بقرية الشورانية

كتب محمود مقبول

تشهد قرية الشورانية تحركات موسعة على مستوى مسئولين شعبين وتنفيذيين وأمنيين، لاحتواء الموقف بعد الأحداث الأخيرة التى تم فيها إحراق منازل البهائيين وطردهم من القرية الشهر الماضى بعد ظهور أحد أهالى القرية فى برنامج الحقيقة على قناة دريم وإعلانه، “أن القرية كلها بهائيون”.وتأتى هذه التحركات التى تتم فى سرية تامة مع كبار ورؤساء العائلات والمسئولين بالقرية لحل الأزمة والتعايش بين معتنقى الفكر البهائى وأهل القرية فى سلام وعدم الاحتكاك بهم من قريب أو بعيد، تمهيداً لعودتهم إلى منازلهم مرة أخرى وممارستهم لحياتهم بشكل طبيعى وتعميم مبدأ المواطنة.

كما شهدت التحركات إفهام رؤساء العائلات كيفية التعامل مع مثل هذه الأحداث وضبط النفس ولم تخلو تلك التحركات من التلويح بتطبيق أشد العقوبات التى من شأنها إعادة الوضع إلى نصابه الطبيعى فى القرية.

هذا ما كان قد صرح به مصدر أمنى مسئول، وأشار أيضا إلى أن هذه التحركات لاقت قبولاً عند أهل القرية ورؤساء عائلاتها.

تعليق الأستاذ حســــــــام بهجت على محرر الأخبار بجريدة اليوم الســـــــــابع …

الأستاذ محمود مقبل محرر الخبر من الواضح أنه لم يشاهد الحلقة التلفزيونية التي يكتب عنها رغم أن تسجيلا لها منشور بالكامل على موقع اليوم السابع نفسه. فلو كان قد شاهدها لكان أدرك أن السيد أحمد أبو العلا لم يقل أبدا في الحلقة ان قرية الشورانية كلها بهائيين كما يزعم الخبر وكما زعمت من قبله بعض وسائل الاعلام.

وفيما يلي اقتباس نصي للجزء المتعلق بهذه المسألة من الحلقة :-أحمد أبو العلا : انا من الشورانية . الشورانية أنا منها
وائل الابراشي : لماذا هي تحديدا هي اللي فيها عدد من البهائيين؟
أحمد : والله سوهاج كلها يا أستاذ وائل فيها بهائيين.
جمال عبد الرحيم : مش مظبوط
أحمد : والله الصعيد كله فيه بهائيين.
جمال : مش مظبوط
بسمة موسى : حضرتك ماسك الأحوال المدنية؟
جمال : علي فكرة أنا من سوهاج .اللي متعرفوهوش إن أنا من سوهاج
أحمد : أسيوط فيها بهائيين. المنيا فيها بهائيين. بني سويف فيها بهائيين. قنا فيها بهائيين. أسوان فيها بهائيين
فأين هي الاساءة لأهالي الشورانية؟ علما بان وزارة الداخلية صرحت بعد اعتداءات الشورانية باربع وعشرين ساعة ان عدد البهائيين في محافظة سوهاج يبلغ 182 بهائي. وبغض النظر عن عددهم فان مسئوليتنا كمسلمين ومسيحيين ان نضمن ان جميع المصريين يعيشون بكرامة وأمان في بلدهم بغض النظر عن معتقدهم.
مع خالص الشكر لليوم السابع على متابعتها الرصينة لهذا الملف.
حسام

2 أبريل 2009

السمكة لاتفسد من ذيلها…

Posted in النهج المستقبلى tagged , , , , , , , , , , في 12:11 م بواسطة bahlmbyom

– 23:22

بقلم ناهد نصر

السمكة لا تفسد من ذيلها

النظام السياسى يكذب حين يرفض إنشاء أحزاب على أساس دينى، ثم تتورط مؤسساته فى صراعات مع مواطنين على أساس الدين، فما مصلحة وزارة الداخلية فى أن تطعن على حكم المحكمة السابق بوضع “شرطة” فى بطاقة البهائيين، وما مصلحة وزارة التربية والتعليم فى إجبار تلميذين على الامتحان فى مادة التربية الإسلامية رغماً عنهما، أو وزارة الثقافة فى الصمت المطبق والتدخل السلبى أحياناً فى المذابح التى تتعرض لها أعمال وأشخاص، بحجة أنهم أساءوا للدين.

مؤسسات الدولة لا تلعب دوراً محايداً حين يفترض بها ذلك، فبدلاً من أن تكون هى الطرف الذى يجمع الكل على أساس المواطنة، أى المساواة فى الحقوق والواجبات، لا تربأ تلك المؤسسات عن الدخول فى معارك جانبية، وخصومات مع مواطنين من المفترض أنها قائمة على خدمتهم ورعاية مصالحهم العليا.

إن اختيار العقيدة وإعلانها والاعتراف بها واحترامها أحد الحقوق الأساسية للمواطن، والدولة مطالبة بأن تزيل كل شكل من أشكال التمييز على أساس الدين من كل ما هو رسمى، وأن تعترف قلباً وقالباً بأن جميع المصريين متساوون أمامها دون عائق، أما الاختلاف فى أمور العقيدة فهو أمر طبيعى تماماً، كما الاختلاف فى الرأى. لكن من غير الطبيعى أن يترتب على هذا الاختلاف انتقاصاً فى الحقوق، أو أن تجور جماعة على أخرى، أو تتوجه لها بالإساءة والإهانة والتجريم، وما هو أكثر.

والدولة عليها أن تضع قواعد واضحة لإدارة الاختلاف، وأن تضرب مثلاً على ذلك من خلال مؤسساتها التشريعية والتنفيذية، فلا تنحاز لمعتقد على آخر، ولا تميل لأصحاب ديانة بعينها، وأن تفعل القوانين التى تجرم التمييز على أساس الدين بكل أشكاله، بما فى ذلك ما ينطق به اللسان من صفات وألفاظ تقلل من شأن الآخر وتهينه، فيشعر المواطن أنه قادر على اللجوء لدولته لتحميه وتدافع عنه، لا أن يجد نفسه بين عدة خيارات أحلاها مر.

ولسبب غير معلوم، رأت الدولة ألا تأخذ باقتراح توافق عليه الكثيرون، وعلى رأسهم المجلس القومى لحقوق الإنسان بإلغاء خانة الديانة من البطاقة الشخصية. وفضلت على ذلك أن يكون لدينا مواطن “مسلم” ومواطن “مسيحى” ومواطن “مسلم سابق”، وأخيراً مواطن “بشرطة”. و”الشرطة” ترمز حتى هذه اللحظة للبهائيين، ولا ندرى إن كانت ستتسع مستقبلاً لتضم آخرين من غير الديانات المعتمدة رسمياً، أم سيكون هناك مواطن بشرطتين وثلاث شرطات، وهكذا، حتى تصبح البطاقة الشخصية خير معبر عن التنوع الدينى على الطريقة المصرية.

فالمسألة ليست فى حكم المحكمة، كما أنها ليست فى عبارة تكتب على البطاقة الشخصية، وإنما فى اعتراف المجتمع والدولة، بحرية العقيدة كمكون أصيل ضمن مكونات “المواطنة”، وهو أمر غير متحقق لأننا نعانى من غياب ثقافة الاعتراف بالآخر، وسوء إدارة الاختلاف، لكن السمكة لا تفسد من ذيلها.
https://www.eucohr.com/articles.php?id=180
نقلا عن اليوم السابع