28 ديسمبر 2010

مايطالب به البهائيون هو الحق الأدنى من حقوقهم المدنيــة…

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, مراحل التقدم, مصر لكل المصريين, أقليات, المبادىء, المجتمع الأنسانى, النضج, الأخلاق, الأديان العظيمة, الأضطرابات الراهنة, الجنس البشرى, الجامعة البهائية, الحقوق والواجبات, الخيرين من البشر, الدولة, الدولة المدنية, حضرة بهاء الله tagged , , , , في 9:39 م بواسطة bahlmbyom

مشروع قانون جديد يسمح بزواج البهائيين (دون الاعتراف بهم)

آخر تحديث: الاثنين 27 ديسمبر 2010 9:56 ص بتوقيت القاهرة

http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=362218

– صابر مشهور –

 

المستشار مقبل شاكر نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان

يتقدم المجلس القومى لحقوق الإنسان بمشروع قانون إلى مجلس الشعب، يسمح بزواج البهائيين، دون الاعتراف بهم كطائفة دينية، أو بمعتقداتهم، حسبما كشف المستشار مقبل شاكر، نائب رئيس المجلس. 

وقال شاكر لـ«الشروق» إن مشروع القانون الجديد سيسمح للبهائيين بتوثيق عقود زواجهم أمام مكاتب التوثيق بمصلحة الشهر العقارى بحيث يمكن لهم استخراج بطاقات شخصية تثبت فيها حالاتهم الاجتماعية كمتزوجين.

وأوضح شاكر أن مشروع القانون الجديد يأتى فى إطار سعى المجلس إلى حل مشكلة الزواج لدى البهائيين، حيث إن قانون الأحوال المدنية الحالى لا يسمح لهم بالزواج أمام مكاتب الشهر العقارى.

وحصلت «الشروق» على نص المذكرة الإيضاحية للقانون التى أعدها المستشار هانى محمد يوسف، وتقترح المذكرة إصدار قانون يعدل المادة الخامسة من قانون الأحوال المدنية التى تمنع زواج البهائيين.

وتؤكد المذكرة أن البهائية تتبع سياسة معادية للإسلام والمسلمين والعرب، إلا أن الشريعة الإسلامية توجب السماح لهم بالعيش فى دار الإسلام آمنين على أنفسهم، دون السماح لهم بممارسة شعائرهم الدينية بشكل علنى وظاهر، لأنها ليست ديانة، حيث إن الأديان هى فقط الإسلام والمسيحية واليهودية، ويحق لأتباع الديانات الثلاث ممارسة شعائرهم علنا، وعلى الدولة أن تكفل لهم ذلك.

وأضافت المذكرة أن المستفاد من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ونصوص الدستور وأحكام القضاء أنه يحق لأهالى المعتقدات المختلفة كالبهائية العيش بحرية ودون إكراه على اعتناق أى دين، بشرط ألا تكون شعائرهم علنية.

وأوضحت المذكرة أن المادة 5 من قانون الأحوال المدنية رقم 143 لسنة 1994 نصت على توثيق عقود الزواج بين المواطنين فى المحاكم الشخصية إذا كان الزوج والزوجة يعتنقان نفس الديانة أو نفس المذهب فى الديانة الواحدة، بعد أن يتم عقد القران على يد القس أو الكاهن، أو بالعرف داخل الطائفة الدينية المعترف بها بالنسبة للأديان السماوية الثلاث.

كما نص القانون نفسه على أن مكاتب الشهر العقارى تختص بتوثيق عقود الزواج فى 3 حالات على سبيل الحصر هى أن يكون أحد الزوجين أجنبيا، والحالة الثانية هى أن يكون الزوجان مصريين لكنهما من ديانتين سماويتين مختلفتين، والحالة الثالثة هى أن يكون الزوجين يعتنقان نفس الديانة السماوية ولكن ينتميان لمذهبين مختلفين داخل الدين الواحد.

وواصلت المذكرة بأنه يمكن إباحة توثيق زواج البهائيين من خلال إضافة كلمتين على المادة هما «أو اتحدا فى المعتقد».

وأوضحت المذكرة أن إضافة الكلمتين ستسمح بتوثيق عقود البهائيين على اعتبار أن ديانتهم «معتقد» وليس ديانة، وهو ما يسمح بتمييز أهل كل ديانة ومعتقد حتى يكون كل مواطن على بينة بهوية من يتعامل معه خصوصا فى المجال الاجتماعى.

واستندت المذكرة إلى تصريح الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر الراحل فى إحدى الصحف من أن «كتابة البهائية كمعتقد فى خانة الديانة أمر ممكن ولا ضرر منه بل تمييز واجب لمن هو خارج عن الديانات السماوية».

واقترحت المذكرة إلغاء المادة 134 من تعليمات الشهر العقارى التى تنص على أنه «لا يجوز توثيق عقود زواج البهائيين فيما بينهم أو بين غيرهم من معتنقى الديانات الأخرى المعترف بها فى جمهورية مصر العربية».

وتناولت المذكرة أحكام المحكمة الإدارية العليا بأن البهائية ليست ديانة سماوية، بل معتقد فكرى يخرج معتنقيه من الإسلام، وأنه يجب تمييزهم عن غيرهم من أصحاب الديانات السماوية، بعدم ذكر ديانتهم فى خانة الديانة ببطاقة الرقم القومى، وأن يتم وضع علامة (ــ) فى خانة الديانة.

تعليق الدكتور رؤوف  هندى على  مقتطفات من المقــــــــال…

اؤكد على أن مايطالب به المواطنون البهائيون هو فقط حقهم المدنى..لأن الإيمان بعقيدة ما هي علاقة خاصة جدا بين قلب الإنسان والله ولايحق لجهة ما مهما علا شـأنها أو ارتفع قدرها التفتيش في قلوب وضمائـر البشر … مطالبنا هي حقوق مدنيـة يفتقدها البهائيون المصريون .. تلك ألحقوق التي أقرها الدستور وأقرتها كل المواثيق والعهود الدوليه … وأسجل أعتراضي على مـا ورد في المذكـرة بكوننا نعادي الإسلام والمسلمين والعرب فهذ كلام مرفوض ومحض إفتراء فنحن نكنّ كل الأحترام والتقدير لأخوتنا المسلمين ولكل أهل الأديان في إطـار المواطنة الحقيقـية … .

نحن فقط كبهائيين مصريين نعانـي أشد المعاناة بسبب أفتقادنا لحقوقنا المدنيه وهذا ما نطالب بـه الدولـه بـإيجاد حل له … وأشكر المجلس القومي على مجهوداته لتفعيل حقوق المواطنـة وجعلها واقعا ملموسا على أرض الواقع مع الـتـأكيد على رفضي لأي إهانات يتعرض لها مواطن مصري بسبب معتقده أوبسبب أنه لا يـدين بدين الأغلبـيـه … نحن مطالبنا ليست إلا حقوق مدنـيـة…

Advertisements

4 أغسطس 2010

الاقتراحات البهائية المقدمة إلى هيئة الأمم المتحدة لتعديل الدستور..

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, الكوكب الارضى, الميثاق, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, المخلوقات, النهج المستقبلى, النضج, الأنجازات, الأنسان, الأخلاق, الأديان العظيمة, الأرض, الأضطرابات الراهنة, الافلاس الروحى, الانتهاء, البهائية, التعصب tagged , , , , , , , , , في 12:27 ص بواسطة bahlmbyom

الاقتراحات البهائية المقدمة إلى هيئة الأمم المتحدة لتعديل الدستور..

أظهرت خبرات العشر سنين الماضية الحاجة إلى تعديلات جوهرية محددة لدستور الأمم المتحدة، اذا أرادت هذه المنظمة أن “تحمي الأجيال القادمة من ويلات الحروب…، وإعادة الثقة في الحقوق الأساسية للإنسان، وفي كرامة الإنسان وقيمته، وفي المساواة في الحقوق للرجال والنساء وكذلك للأمم، كبيرها وصغيرها، والعمل على التقدم الاجتماعي وتحسين مستويات المعيشة في حرية أوسع.”
وحتى يتم تطبيق المبادئ المعلنة في مقدمة دستور الأمم المتحدة، يجب اعطاء تلك المنظمة سلطة حقيقية وقوة عسكرية لحفظ السلام ودعم العدل الدولي، ويجب أن تعمل طبقاً لمبدأ المساواة بين الدول، كبيرها وصغيرها، ويجب أن تصبح الضامن لحقوق الإنسان، والذي كان الإيمان فيه قد أعلن بكل صراحة في مقدمة الدستور.
لقد توقع واضعو الجستور بأنه سيأتي الوقت الذي يحتاج فيه للمراجعة، وأفسحوا المجال في المادتين ١٠٨ و ١٠٩ للتعديلات والمراجعة. وفي هذا الخصوص، تتقدم الجامعة البهائية العالمية بالإضافة إلى بيان المبادئ الخاص، بعدد من الاقتراحات الخاصة والعامة كالآتي:

۱.

بما أن العضوية في الأمم المتحدة شرط ضروري للحفاظ على السلام العالمي، فلا يجب أن يُسمح لأي دولة أن تنسحب من المنظمة. لهذا نقترح أن تعدل المادة ٦ من الدستور لتُصبح كالآتي:

إن عضو الأمم المتحدة الذي ينتهك بإصرار وبصورة مستمرة المبادئ المدرجة في الدستور الحالي، يمكن أن يكون عُرضة لأن تُوقع الجمعية العمومية عليه عقوبات اقتصادية وأي عقوبات أخرى، بناءً على توصيات مجلس الأمن، ويمكن في حالات الضرورة القصوى أن يُجبر بالقوة على الالتزام بمبادئ الدستور.

۲.

لأجل إعطاء الجمعية العمومية مزيد من الحرية في المناقشات، نقترح إلغاء المادة ١٢ من الدستور وكافة الإشارات إليها في أي مادة أخرى مثل ( المواد ١٠، ١١، ٣٥ …الخ).

۳.

نقترح أن تكون عضوية الجمعية العمومية موزعة طبقاً لشكل من أشكال التمثيل النسبي، وبالتالي نقترح تعديل الفقرة الأولى من المادة ١٨ من الدستور.

٤.

يجب أن لا يُغفل مبدأ المساواة بين الدول، كبيرها وصغيرها، كما جاء في مقدمة الدستور، أو أن تناقضه أي مادة أخرى من الدستور. لذلك نقترح تغيير المادة ٢٣ لتُصبح كالآتي:

أ-

يتكون مجلس الأمن من أحد عشر عضواً من أعضاء الأمم المتحدة، تنتخبهم الجمعية العمومية لفترة سنتين، ولا يحق للعضو الذي انتهت مدة عضويته بالمجلس أن يعاد انتخابه مباشرة.

ب-

يكون لكل عضو بمجلس الأمن ممثل واحد.

يجب إلغاء أي إشارة لأعضاء دائمين بمجلس الأمن في أي مادة من الدستور.

٥.

طبقاً للمادة ٢٣ (حسبما تمت مراجعتها)، يتم تعديل الفقرة الثانية من المادة ٢٧ لتصبح كالآتي:

تُتخذ قرارات مجلس الأمن بموافقة سبعة من الأعضاء، ويٌشترط عند اتخاذ القرارات تحت البند السادس وتحت الفقرة الثالثة من المادة ٥٢، أن يمتنع أي طرف في النزاع عن التصويت.

يتم إلغاء الفقرة ٣ من المادة ٢٧.

٦.

بما أن حفظ السلام هو مهمة ملزمة تقع على عاتق كل أعضاء الأمم المتحدة، لذا نقترح تعديل الجملة الأولى من الفقرة ٢ من المادة ٤٧ لتُصبح كالآتي:

يتم تكوين لجنة الأركان العسكرية من رؤساء هيئات أركان أعضاء مجلس الأمن أو من يمثلونهم.

۷.

حرصاً على العدل، نقترح أن تُعدل المادة ٥٠ لتصبح كالآتي:

إذا اتخذ مجلس الأمن أي إجراءات رادعة أو إلزامية بالقوة ضد أي دولة، يحق لأي دولة أخرى سواء كانت عضو بالأمم المتحده أم لا، وواجهت مشاكل اقتصادية معينة نتيجة هذه الإجراءات، أن تلجأ إلى مجلس الأمن لحل مشاكلها.

٨.

بما أن دستور الأمم المتحدة قد كُتب واعتُمد أثناء الحرب العالمية الثانية، فإنه في بعض الأحيان يعكس الأوضاع والظروف التي كانت سائدة في تلك الأيام ولم يعد لها وجود في الوقت الحاضر. لهذا ليس من اللائق أن يبقى استخدام لفظ “عدو” عند الإشارة إلى بعض الدول التي يجب عليها أن تتعاون لتأسيس السلام العالمي وحفظه. لذلك نقترح أن تلغى الفقرة ٢ من المادة ٥٣ بالإضافة إلى أي اشارة ﻟ”دول عدوة” في أي مادة من الدستور.

٩.

حرصاً على العدل، وهو المبدأ الوحيد الذي يرتكز عليه إقامة صرح السلام الدائم، نقترح أن تٌمنح محكمة العدل الدولية السلطة القضائية الإلزامية للبت في جميع النزاعات القانونية بين الدول، ونقترح أن تعدل المادة ٣٥ من “النظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية” لتصبح كالآتي:

١.

تشمل السلطة القانونية للمحكمة جميع القضايا والشؤون التي تمت الإشارة إليها بالتحديد في دستور الأمم المتحدة أو في المعاهدات والمواثيق سارية المفعول.

٢.

يجب أن تُعلن الدول الموقعة على النظام الأساسي الحالي إعترافها بالطبيعة الإلزامية (compulsory ipso facto) للولاية القضائية للمحكمة للنظر في جميع النزاعات القانونية دون الحاجة إلى أي اتفاقات خاصة فيما يتعلق بالآتي:

أ-

تفسير معاهدة ما.

ب-

أية مسائل بخصوص القانون الدولي.

ج-

حدوث أمر واقع يُمثل إقراره خرق لأي من الإلتزامات الدولية.

ح-

طبيعة أو مدى التعويض الذي يجب تطبيقه عند خرق أحد الإلتزامات الدولية.

٣.

في حالة حدوث خلاف حول قانونية تدخل المحكمة في شأن ما، تقوم المحكمة بالبت فيه واصدار قرارها بشأنه.

۱۰.

نوصي هيئة الأمم المتحدة بأن تصدر “بيان حقوق”، يضمن لكل فرد حرية الحديث والصحافة والدين والفكر، وكذلك الحماية من التمييز العرقي والديني، والحماية من الاعتقال أو الحبس التعسفي، والمساواة بين الجنسين، والمساواة أمام القانون، والمساواة في الفرص وما يخص الحقوق الأساسية الأخرى للإنسان. أن الإنسان مخلوق روحاني كما هو مادي، وواجب المجتمع أن يُتيح له تنمية قيمَهُ الروحانية الرفيعة في إطار من الوحدة التي يساندها القانون ويدعمها.

النص الإنجليزي:

Proposals for Charter Revision Submitted to The United Nations by the Bahá’í International Community
BIC Document #55-0501
Category: Reports

9 مارس 2010

جناحـــــــى العالم الإنسانى…

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, الكوكب الارضى, المجتمع الأنسانى, الجنس البشرى, الدين البهائى, السلام, تاريخ الأنسانية tagged , , , , , , , في 5:21 م بواسطة bahlmbyom

Equal wings man & woman

إنّ أحد المبادئ الاجتماعيّة الّتي ينيط بهاء الله بها أهميّة عظمى هو أنّ النّساء يجب أنْ يُعتبرنَ مساويات للرّجال، فيتمتّعن بحقوق وامتيازات مساوية لما يتمتّع به الرّجال كما ينلن تعليمًا مساويًا لتعليم الرّجال وتتاح لهنّ ذات الفرص الّتي تتاح للرّجال.  وإنّ أعظم وسيلة يُعتمد عليها في الوصول إلى تحرير المرأة هي التّربية والتّعليم العام، فتـنال البنات تعليمًا لا يقلّ جَوْدة عن تعليم البنين.  وفي الحقيقة يجب اعتبار تعليم البنات أهم من تعليم البنين، لأنّ هؤلاء البنات سيصبحن أمّهات في المستقبل، وبصفتهن أمّهات فهنّ أوّل المعلّمات للجّيل القادم.  إنّ الأطفال أشبه بالأغصان النّضيرة الغضّة، فإنْ كانت تربية الأطفال في السّنوات الأولى من حياتهم تربية صحيحة فإنّ أغصانهم ترتفع قويمة، وإنْ كانت تربيتهم مغلوطة اعوجّت أغصانهم وتعرّضت جميع أيّام حياتهم إلى نفوذ تربيتهم في سنواتهم الأولى، لهذا ما أهمّ تربية البنات تربية صحيحة حكيمة!

وخلال زيارة عبد البهاء لبلاد الغرب وجد مناسبات عديدة أتاحت الفرصة له لتوضيح التّعاليم البهائيّة الخاصّة بهذا الموضوع.  فقد قال في أحد اجتماعات “عصبة حريّة المرأة” في لندن في يناير (كانون الثّاني) سنة ۱۹۱۳ ما ترجمته:

“إنّ العالم الإنساني أشبه بطير له جناحان أحدهما الرّجال والآخر النّساء، وما لم يكن الجناحان قويين تؤيدهما قوّة واحدة فإنّ هذا الطّير لا يمكن أنْ يطير نحو السّماء.  ويقتضي هذا العصر ارتقاء النّساء، فيقمن بوظائفهن كلّها في مدارج الحياة، ويكونن مثل الرّجال، ويجب أنْ يَصِلنَ إلى درجة الرّجال ويتساوين في الحقوق معهم.  هذا هو أملي.  وهذا هو احد تعاليم حضرة بهاء الله الأساسيّة.

3 فبراير 2010

لمحـــــــات عن د. زويل فى حديثه الأخير على قناة دريم 2…

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, القرن العشرين, القرون, الكوكب الارضى, المبادىء, الأنجازات, الأرض, الأضطرابات الراهنة, الجنس البشرى, العالم, انهيار نظامه الاقتصادى, اختلاف المفاهيم, ازدهار-المحبة-السلام-الوحدة tagged , , , , , , , , في 3:09 م بواسطة bahlmbyom

لمن لم يستطع مشاهدة التسجيل الرائع مع الدكتور زويل…

_YouTube results for الدكتور أحمد زويل فى حلقة خاصة مع محمود سعد و منى الشاذلى على قناة دريم 2 الثلاثاء 2 فبراير 2010




حلقة أقل ما يقال عنها إنها رائعة، حيث نجح برنامج “العاشرة مساء” فى استضافة د.أحمد زويل العالم المصرى الحاصل على جائزة نوبل، فى حلقة تاريخية جمعت الإعلاميين الكبيرين محمود سعد ومنى الشاذلى، واستمرت أكثر من ثلاث ساعات، مرت كالبرق الخاطف فى وجبة إعلامية دسمة.

أكد زويل أنه يفتخر بكونه مسلما عربيا، وأنه متابع جيد لما يحدث فى مصر وليس بعيدا عما يدور من أحداث، وأنه يلتقى غالبا بالعديد من الشخصيات المصرية العظيمة عبر الخارجية المصرية، مؤكدا أن مصر تمتلك العديد من الأسماء اللامعة فى كافة المجالات، إلا أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الترتيب، حيث إن الشىء غير المرتب لابد وأن ينتهى بفوضى.

وأضاف زويل: لكى ترقى الأمة لابد أن تمتلك ثلاثة أشياء لا غنى عن أحدها، أولها الدستور، ثم الثقافة، وأخيرا التعليم الجيد، مشيرا إلى أن السياسة لا تغرد منفردة، بل يمكن للعلم الفيزيائى أن يحكم العالم.

وشدد زويل فى حواره مع الإعلاميين الكبيرين على ضرورة العودة إلى أصول اللغة العربية والتمسك بقواعدها، معبرا عن استيائه لهؤلاء الهاجرين للغتهم العربية..

ثم تطرق زويل للحديث عن الجينات، مؤكدا أن الإنسان يمتلك حوالى 30 ألف جين، إلا أن هذه الجينات قد تتأثر بالعوامل الخارجية، مثل التلوث وأشعة الشمس وغيرها من العوامل. وقال زويل إنه تعلم بين ربوع مصر وداخل جدران جامعاتها العريقة، مؤكدا أن التعليم الحكومى هو أفضل أنواع التعليم على الإطلاق، وأنه أثناء عمله معيدا بالجامعات المصرية كان شديد الحرص على شرح الدروس للطلبة، وكان المألوف فى أسئلة الامتحان يومئذ هى أسئلة “اكتب ما تعرفه عن … “، إلا أنه عندما سافر إلى أمريكا فوجئ بأن أسئلة الامتحانات تختلف عن ذلك تماما، حيث تكون غالبا اختياراً من متعدد ..

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=185217

30 يناير 2010

عنف طائفي .. أم مجتمع مريض؟

Posted in مصر لكل المصريين, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, النظام العالمى, الأنجازات, الأنسان, الأرض tagged , , , , , , , , , , , , , , , في 2:29 م بواسطة bahlmbyom

جريدة الأهرام – 29 يناير 2010

http://www.ahram.org.eg/61/2010/01/29/10/5348.aspx

عنف طائفي .. أم مجتمع مريض؟

بقلم: فاروق جويدة

ما حدث في نجع حمادي لم يكن وليد خطيئة شاب مسيحي مع طفلة مسلمة ولم يكن بسبب اشتعال الفتنة بين المسلمين والأقباط ليلة العيد‏..‏ ولكنه كان نتيجة تراكمات طويلة بين المصريين كل المصريين ومن الخطأ أن نقول أنها فتنة بين المسلمين والأقباط ولكنها حصاد سنوات طويلة من التعليم الخاطئ والثقافة المشوهة وغياب العدالة في توزيع موارد الأمة وتحريم الأنشطة السياسية بكل أنواعها مع غياب الانتماء وانتشار البطالة والفقر في ظل هذا المناخ تصبح الأرض مهيأة لظهور هذه الأمراض الاجتماعية التي قد تستخدم الدين شكلا وصورة ولكن الأسباب الحقيقية بعيدة عن الدين تماما لأن الذي حدث في نجع حمادي يمثل أسوأ مظاهر القصور في أداء أجهزة الدولة بكل مؤسساتها‏..‏ ما حدث في نجع حمادي ليس جريمة تسترت وراء الدين ولكننا أمام مجتمع انفلتت فيه كل الحسابات والمقاييس واختلت فيه منظومة القيم فاندفع نحو المجهول مثله تماما مثل قطار العياط وعبارة السلام والضريبة العقارية‏..‏

من الخطأ أن ندعي أن ما حدث في نجع حمادي عنف طائفي أو خلاف ديني إنه بكل الصراحة يعكس حالة مجتمع مريض‏..‏

وإذا كان الجناة يحاكمون الآن أمام العدالة فهناك جناة آخرون كان ينبغي أن نحاسبهم منذ زمان بعيد لأنهم شاركوا في صنع هذه الجرائم في التعليم والثقافة والإعلام واختلال ثوابت هذا المجتمع‏..‏

ينبغي ألا نتحدث الآن عن مجتمع قديم كانت العلاقات فيه بين المسلمين والأقباط تمثل أرقي وأجمل درجات المحبة والتسامح بين أبناء الشعب الواحد لن نتحدث عن الطبيب المسيحي الذي يدخل كل بيت أو المعلم المسلم الذي يحترم دينه ويحترم عقائد الآخرين ولن نتحدث عن شهداء حروب اختلطت دماؤهم واحتواهم تراب واحد ونزفت عليهم دموع واحدة‏..‏ لن نتحدث عن رغيف خبز كنا نأكله معا أو شربة ماء كنا نروي بها ظمأ أطفالنا هذا بالهلال وهذا بالصليب‏..‏ ينبغي ألا نستعيد هذه المظاهر الراقية في السلوك والإيمان والمحبة لأن هذا المجتمع الذي عشناه يوما لم يعد هو المجتمع الذي نراه الآن ولم تعد مصر التي زرعت فينا كل هذه الأشياء الجميلة هي مصر التي نراها الآن‏..‏ فليس بيننا محمد عبده والشيخ شلتوت وجاد الحق وليس بيننا أم كلثوم وعبد الوهاب وطه حسين والعقاد وسلامة موسي ولويس عوض ونظمي لوقا وخالد محمد خالد وليس بيننا طلعت حرب وعبود باشا وفرغلي وأبو رجيله وباسيلي ومقار‏..‏ ليس بيننا كل هؤلاء نحن أمام رموز كاذبة ومثقفون دخلوا الحظيرة ورجال أعمال باعوا أنفسهم لشهوة المال‏..‏ نحن الآن أمام مجتمع آخر وزمان آخر وقيادات أخري وللأسف الشديد أننا نخفي رؤوسنا في الرمال رغم أن النيران تحيط بنا من كل جانب‏..‏ في مجتمع توحشت فيه الرغبات وأصبح المال حراما أو حلالا سلطانـا فوق رأس الجميع حكومة وشعبا تصبح الجريمة شيئـا عاديا‏..‏

إن ما حدث في نجع حمادي هو أول مظاهر الخطر وليس أسوأ ما فيها لأن الأسوأ قادم وما حدث في نجع حمادي مواجهة صغيرة جدا لما يمكن أن يحمله المستقبل أمام مجتمع اختلت فيه كل المقاييس والمعايير وتراجعت كل القيم والحسابات‏..‏ ويجب أن نراجع أنفسنا ونقرأ تفاصيل حياتنا قراءة صحيحة حتى نقف علي الأسباب ونبدأ في علاجها إذا كنا بالفعل جادين في هذا العلاج‏:‏ أما إلقاء المسئولية علي الأديان والطائفية فهذا هو التفسير الخاطئ لما يحدث‏..‏

·   ‏حين فسدت برامج التعليم في المدارس والجامعات والمعاهد الدينية وارتفع الصراخ في المسجد والكنيسة وتشوهت عقول الأجيال الجديدة أمام تشويه التاريخ وإسقاط كل الرموز الوطنية والفكرية وحتى العسكرية‏..‏ وحين غاب عن المناهج التفكير السليم بوسائله وأهدافه وسيطر علي عقول الأبناء منطق الصم والحفظ والدرجات النهائية والغش الجماعي وتجارة الدروس الخصوصية واستيراد الكتب من الخارج ودخول السياسة في سطور المناهج رفضا وتشويها اختلت عقول الأبناء وكانت جريمة التعليم هي أسوأ ما أصاب العقل المصري في السنوات الأخيرة‏..‏ من يصدق أن نحذف من مناهجنا كل ما يتعلق بانتصار أكتوبر وأن نلغي من تاريخنا دماء الشهداء مسلمين وأقباط ويصبح الحديث عن معارك المسلمين في عصر النبوة إرهابا وهجرة السيد المسيح وعذاباته وتضحياته وقصة السيدة العذراء مناهج مرفوضة‏..‏ ويغيب عن ذاكرة أبنائنا كل ما يمثل قيمة أو موقفـا أو تاريخـا‏..‏

·   حين غاب التاريخ الحقيقي واختفت الرموز العظيمة من حياة أبنائنا غاب شيء يسمي الانتماء للأرض والتراب والنيل والأسرة‏..‏ والعائلة‏..‏ ووجدنا حياتنا مشاعا بين مظاهر كاذبة اخترقت حياتنا من فنون هابطة وعري بالقانون وانحلال في كل شيء ابتداء بمن يعبدون الشيطان ومن يتاجرون في المخدرات ومن يتاجرون في الوطن‏..‏ وما بين الانحلال‏..‏ والمخدرات والثقافة المريضة نشأت أجيال لا تحرص علي البقاء في هذا الوطن ليلة واحدة‏..‏ وجدنا أجيالنا الجديدة في حالة هروب دائم سعيا وراء شيء مجهول‏..‏ الهاربون إلي الخارج حيث تلتقطهم شواطئ أوروبا ويموتون غرقي علي أمواجها‏..‏ والهاربون إلي المخدرات حيث أصبحت تجارة معترف بها‏..‏ والهاربون إلي إسرائيل للزواج أو العمل وقبل هذا الهاربون وراء فرص عمل حملت أفكارا وثقافة تختلف تماما عن نسيج المصريين الذين عاشوا أخوة طوال تاريخهم‏..‏ غاب الانتماء أمام الفقر والبطالة وغياب كل مظاهر العدالة الاجتماعية‏..‏ وأمام التكدس والزحام وأمام الفرص الضائعة والعمر الضائع والحلم الضائع أصبح من الصعب أن يتحمل الأخ أخيه والابن أبيه وبدأ الصراع داخل الأسرة حيث لا يحتمل أحد الآخر وجرائم الأسرة أكبر دليل علي ذلك‏..‏ ثم انتقل الصراع إلي الشارع إلي الجيران في السكن والزحام‏..‏ ثم انتقل إلي المدرسة بين الأطفال الجالسين فوق بعضهم البعض بالمئات‏..‏ ثم انتقل إلي الجامعات حيث لابد من فرز البنات عن الأولاد‏..‏ والمسلمين عن الأقباط‏..‏ والمثقبات والمحجبات والعاريات‏..‏ والقادرين وغير القادرين‏..‏ وانتقلت التقسيمة إلي مدارس خاصة لأبناء الأكابر وجامعات خاصة‏..‏ ونوادي خاصة‏..‏ وسيارات خاصة ووجدنا مجتمعا كاملا انقسم علي نفسه بين المسلمين والمسلمين‏..‏ والأقباط والأقباط وكان ولابد أن تصل لعنة الانقسام والتشرذم وغياب لغة الحوار والتواصل إلي المجتمع كله‏..‏ بين المسلمين وجدنا سكان العشوائيات وسكان المنتجعات‏..‏ وبين الأقباط وجدنا قصور الأثرياء الجدد وفقراء منشية ناصر ومنتجعات الخنازير‏..‏ في ظل هذه التركيبة البشرية المشوهة المريضة تنتشر الجرائم بين أبناء الأسرة الواحدة وليس فقط بين المسلمين والأقباط هذا مجتمع يفرز التطرف والإرهاب والقتل والجرائم ولا يعترف بالآخر حتى داخل الأسرة الواحدة وليس الوطن الواحد‏..‏ هذه الظواهر شجع عليها مجتمع عاطل لا يعمل نصف السكان فيه وبدلا من أن يسعي لتوفير ضروريات الحياة للمهمشين والجائعين فيه وجدناه يخلق طبقة جديدة من المسلمين والأقباط انتهكت كل المعايير والقيم وأبسط قواعد ما يسمي العدالة الاجتماعية‏..‏

·   في ظل هذه التركيبة الغريبة المشوهة ظهرت ثقافة مريضة تهتم بالمظاهر والمهرجانات والراقصات والتفاهات وتخاطب غرائز الناس وتبتعد بهم تماما عن الفكر الراقي المستنير‏..‏ في ظل ثقافة المهرجانات انتشرت مظاهر الجهل والتخلف والتطرف وكان من السهل جدا أن يهرب جزء من شبابنا إلي الدين والآخرة يأسا من الدنيا سواء كان مسجدا أو كنيسة‏..‏ وأن يهرب جزء آخر إلي التفاهات والانحرافات والمخدرات وغاب البعد الثقافي عن الريف المصري تماما لتنتشر أسراب الخفافيش ما بين الجهل والتدين الكاذب‏..‏ وفي ظل العشوائيات التي أطاحت بالمدن الكبرى كانت هذه أكبر مزرعة لإنتاج الفئران البشرية التي تكدست في صناديق الصفيح وتلال الزبالة وعشوائيات الخنازير‏..‏ وكان الأسوأ من زبالة الشوارع زبالة العقول وهي التي رأيناها في هذه الجريمة البشعة في نجع حمادي‏..‏ لم تكن زبالة القاهرة هي المأساة الوحيدة ولكن زبالة العقول التي خلفتها ثقافة المهرجانات الصاخبة ومثقفي الحظيرة من المثقفين السابقين والمتقاعدين والمتقعرين التي أنفقت عليها الدولة مليارات الجنيهات هي السبب الحقيقي فيما نراه الآن‏..‏ في مصر المحروسة أم الحضارة حتى الآن‏20‏ مليون بني آدم لا يقرأون ولا يكتبون ولنا أن نتصور حجم الكارثة التي نعيشها وكل واحد من هذه الملايين يمثل لغما لا ندري متى ينفجر في وجوهنا‏..‏

·   ساعد علي ذلك كله إعلام جاهل مسطح فتح مئات الفضائيات ليخاطب هذه المساحة من الجهل والتخلف ويزرع المزيد من الألغام دون رقابة من احد وحملت الفضائيات الرشاشات في حرب دينية قذرة استباحت كل المقدسات وانتهكت كل المحرمات وحولت الأديان السماوية بقدسيتها إلي مزادات يوميه للثراء والتربح والتجارة وإفساد عقول الناس وعلي شاشات الفضائيات شاهدنا آلاف الجرائم ضد الأديان ولم يتكلم أحد‏..‏ ولم تتحرك سلطة ولم يخرج العقلاء من دكاكين السلطة وحظيرتها التي جمعت أصحاب المصالح والمغانم والهبات‏..‏ ومع السموات المفتوحة جاءت صرخات من الخارج وصيحات من الداخل وظهرت فئة من المتاجرين والباحثين عن أدوار كان من السهل في ظل ذلك كله أن تشتعل النيران‏..‏

·   في الجامعات غاب النشاط السياسي فكان ولابد أن يملأ الفراغ التطرف الديني‏..‏ وفي الشارع غاب صوت العدل‏..‏ وكان ولابد وأن يظهر شبح الصراع بين أبناء المجتمع الواحد بل بين أبناء الأسرة الواحدة بين من يملكون كل شيء ومن لا يملكون أي شيء‏..‏ وفي الأسرة غاب الأب والأم والدور أمام متطلبات الحياة وقسوتها وفي العشوائيات تنتشر الفئران ويغيب البشر‏..‏ وفي المنتجعات غابت الحكمة وانتشرت المخدرات والجرائم ولم يكن غريبا أن نسمح بتدخلات هنا ووفود تأتي من هناك تحت راية المجتمع المدني وحقوق الإنسان ولجان الحريات الدينية والفوضى الخلاقة‏..‏ وكانت النتيجة ما رأيناه في نجع حمادي ومازلت اعتقد أن الأسوأ قادم إذا لم نبدأ بالعلاج وكلنا يعرف من أين نبدأ‏..‏

لا أعتقد أن ما يحدث تحت شعار الفتنة الطائفية أو الأقباط والمسلمين خلافات في الدين أو صراع بين من يؤمنون بمحمد أو عيسي عليهما الصلاة والسلام ولكن علينا أن نسأل أنفسنا ماذا حدث للعقل المصري والوجدان المصري والأسرة المصرية والشارع المصري وماذا يتعلم أطفالنا في مدارسنا ويشاهدون في إعلامنا وثقافتنا‏..‏ باختصار شديد نحن في حاجة إلي إعادة النظر في كل شئون حياتنا لأن ما نحن فيه وما صرنا إليه لا يليق بنا علي كل المستويات مسلمين وأقباطا‏..‏

ما حدث في نجع حمادي مسئولية دولة بكل مؤسساتها‏..‏ ومثقفين بكل تياراتهم‏..‏ ومجتمع مريض في حاجة إلي علاج حقيقي قبل أن يدخل غرفة الإنعاش‏..‏

17 ديسمبر 2009

أهمية البعد الأخلاقى وتأثيره على قضية البيئة والمناخ..

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, القرون, الكوكب الارضى, المجتمع الأنسانى, المحن, النهج المستقبلى, النضج, النظام العالمى, الأفئدة, الأضطرابات الراهنة, الافلاس الروحى, الاديان, الجنس البشرى, الصراع والاضطراب, انعدام النضج, دعائم الاتفاق tagged , , , , , , , , , , في 9:03 م بواسطة bahlmbyom

الدنمارك ، 17 ديسمبر (BWNS) —

البعد الأخلاقي وتأثيره على تغير المناخ … كانت قيمة هذا البعد  وأدراك اهميته قد ارتفع إلى مستوى جديد  في المناقشــــات التي دارت في مؤتمر تغير المناخ في كوبنهاجن ..

يقول أعضاء الوفد” انها لم تعد مجرد كلمات  أن نتحدث عن الأبعاد الأخلاقية والمعنوية لهذه القضية — هذه الأفكار قد أصبحت جزءا من الخطاب في كوبنهاجن” ، وقال دنكان هانكس ، المدير التنفيذي الممثل للوكالة البهائية الكندية  للتنمية الدولية.  “اننا نسمع من الناس على المنصة و في المناقشات التي جرت في الممرات ، ونحن نرى هناك لافتات تقول اشياء مثل’ العدالة  ، وأضاف  بيتر Adriance ، وهو عضو آخر في الوفد البهائي ، وقال ان التركيز على الأخلاق والعدالة على جانب كبير من الأهمية  الأن.

أن تغير المناخ يجب أن ينظر اليه  خارج حدود السياسة الداخلية. “والمحلية والوطنية والدولية فهى قضايا دولية ترتبط ارتباطا كبيرا  بقضية المناخ العالمى ،” قال :”وإذا كان ممثل لبلد  ما يقول : أننا لن تتخذ تدابير لخفض انبعاثات الكربون لانه سيؤذي الاقتصاد ،’ فالمزيد والمزيد من الناس سيطرحون السؤال المنطقي : هل هذا يعني أنه سيكون لديك التزامات خارج حدودكــم؟ ذلك الخطاب كله  يدل على اهمية  الأخلاقيات وتأثيرها على  المناخ ، الى اهمية الألتزامات الدولية تجاه الدول وبعضها البعض.

” ويهدف مؤتمر الامم المتحدة للتوصل الى اتفاق دولي جديد للحد من الانبعاثات العالمــية من ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات الضارة بالبيئة. ومثل هذا الاتفاق من شأنه أن يحل محل بروتوكول كيوتــو ، الذي سينتهي في عام 2012.

بالإضافة إلى قادة الحكومات والمفاوضين من 192 بلدا ، كان المؤتمر قد اجتذبت مشاركين من الوكالات الدولية ، ووسائل الإعلام ،وغيرها  من المنظمات الأخرى وكذلك الجماعات البيئية للشركات الى جانب ممثلين عن

الجامعة البهائية العالمية وهى مسجلة  كمنظمة دولية غير حكومية  لدى الأمم المتحدة ، وكان الوفد متضمناً  نحو 20 فرد.

وقد تحدثت طاهرة  نايلور ، ممثلة الجامعة البهائية  في الامم المتحدة وقالت ان العديد من الصعوبات التي واجهتها خلال المؤتمر تؤكد على اهمية  تسليط الضوء على ضرورة التعاون الدولي لحماية البيئة.”التصدي لتغير المناخ يتطلب الاهتمام من أجل رفاهية البشرية جمعاء  وهى قيم لابد من التركيز عليها وأعلائها كقيم هامة على الذات القومية ” ،  وأضافت ان النتائج التي توصل إليها العلم لا ينبغي أن تكون مشوهة لخدمة أغراض سياسية، فمن الواضح أن حماية بيئتنا قضية ينبغي أن ينظر إليها ليس فقط من حيث التقنية والمشكلة الاقتصادية ، ولكن أيـــضا باعتباره  التحـــــدي الأخلاقي للعالم بأسره “.

إ أن تصريحات القادة الحكوميين ، وممثلي المجتمع المدني ، وغيرها قد بدأت على نحو متزايد أن تشير إلى أهـــمية العدالة والاخلاق في التعامل مع قضايا حمــــاية البيئة. وفي مؤتمر صحفي عقد في الاسبوع الماضي – على جانب فعاليات مؤتمر كوبنهاجن- اكد على اهمية دور الأديان بشأن تغير المناخ ، قالت السيدة نايلور  انه لابد للعمل معا حول هذه المسألة و الدعوة إلى العمل  الإيجابى من قادة العالم ، وأيضا  اتخاذ إجراءات فاعلة داخل مجتمعاتنا .

واضافت “اننا نشعر بأن تغير المناخ يمثل تحديا للإنسانية علينا ان نرتفع الى مستوى من النظج الجماعي ، وهذا  النضج  يدعونا لقبول وحدتنا كأساس لهذه القضية .

وحقيقة أننا جميعا شعب واحد يعيش على كوكب واحد ، وأننا جميعا أخوة وأخوات علينا ان  ندرك أنه لابد السعـــي لتحقيق العدالة و ليس فى التنافس على الموارد المحدودة” ان جزءاً أساسيا من  العملية الجارية يحتاج درجة أكبر من الوحدة والأتحاد بين الدول….”

للإطلاع على الخبر الأساسى

http://news.bahai.org/story/742

8 ديسمبر 2009

التفرقة العنصرية مرض لا يصيب البشربل يصيب العقل البشري…

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, القرون, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, النضج, النظام العالمى, الأفئدة, الأنجازات, الأضطرابات الراهنة, الافلاس الروحى, التعصب, الجنس البشرى, الحضارة الانسانسة tagged , , , , , , , , , , , , , في 11:54 م بواسطة bahlmbyom

إن التفرقة العنصرية مرض لا يصيب البشربل يصيب العقل البشري..

ورقة بحثية قدمتها الجامعة البهائية العالمية لمؤتمر دربان – جنوب أفريقيا – عن العنصرية والتمييز العنصري والخوف من ذوي البشرة السمراء وغيره من صور عدم التسامح.
جنيف
20 – 24 أبريل 2009
لا تنبع التفرقة العنصرية من البشرة بل من العقل البشري، وبالتالي فإن الحل للتمييز العنصري والنفور من الآخر وسائر مظاهر عدم المساواة ينبغي، أولاً وقبل كل شيء، أن يعالج الأوهام العقلية التي أفرزت مفاهيم زائفة، على مر آلاف السنين، عن تفوق جنس على آخر من الأجناس البشرية. ففي جذور هذا التعصب العرقي تقبع الفكرة الخاطئة بان الجنس البشري مكون من حيث الأساس من أجناس منفصلة وطبقات متعددة، وأن هذه الجماعات البشرية المختلفة تتمتع بكفاءات عقلية وأخلاقية وبدنية متفاوتة تستوجب أنماطاً مختلفة من التعامل.
والحقيقة أنه لا يوجد سوى جنس بشري واحد. فنحن شعب واحد يسكن كوكباً واحداً: نحن أسرة بشرية مرتبطة بمصير مشترك ومرهونة بأن “تكون كنفس واحدة“.
إن الاعتراف بهذه الحقيقة هو الترياق الأمثل لمرض العنصرية والخوف من الآخر ولسائر مظاهر التفرقة. وبالتالي فإن هذه الحقيقة يجب أن تكون المبدأ المرشد والنتيجة الحتمية وراء مناقشات وتوصيات “مؤتمر دربان Durban Review Conference”. إن فهماً صحيحاً لهذه الحقيقة من شأنه أن ينقل الإنسانية إلى مرحلة تتجاوز فيها الأفكار الوسطية من التسامح المبني على تعدد الثقافات. مثل هذه المفاهيم تمثل خطوات فعالة نحو عالم عادل وسلمي ولكنها لا تكفي وحدها لاستئصال الآلام المتأصلة للعنصرية ولسائر أنواع التعصب.
إن مبدأ وحدة العالم الإنساني يضرب وتراً حساساً في أعماق الروح. فهو ليس مجرد طريقة للحديث عن مثاليات للتضامن. ولا هو مجرد مفهوم غامض أو شعار. ولكنه يعكس حقيقة أبدية، روحية، أخلاقية ومادية تبلورت خلال عملية بلوغ الجنس البشري مرحلة النضج في القرن العشرين. هذه الحقيقة أصبحت أكثر وضوحاً اليوم لأن شعوب العالم أصبح أمامها طرق كثيرة لتدرك إعتماد عنصر كل منها على الآخر وتصبح مدركة لتحقق وحدتها الحتمية.
إن استيعاب فكرة الوحدة الكلية للجنس البشري يتأتى بعد عملية تاريخية تحوّل خلالها الأفراد إلى وحدات بشرية أكبر. فمن عشائر إلى قبائل، ثم إلى دويلات وأمم، ثم إلى اتحادات وروابط دول، يصبح من الطبيعي أن الخطوة التالية هي خلق حضارة عالمية متنوعة، وموحدة في الوقت ذاته. حضارة تكون فيها جميع الشعوب والثقافات أجزاء متكاملة في بناء واحد هو الجنس البشري نفسه. وكما حدد حضرة بهاءالله منذ أكثر من مائة عام “ما الأرض إلا وطن واحد والبشر سكانه“.
إن الكتابات البهائية تقر بأن وحدة العالم الإنساني تتطلب ” تغييرات عضوية في بُنية المجتمع الراهن، وهي تغييرات لم يشهد العالم لها مثيلاً. فأقل ما يدعو إليه هو إعادة بناء صرح العالم المتحضّر وتحقيق نزع سلاحه. وينادي إضافة إلى ذلك بإقامة عالم ملتحم عضويا في كل ناحية من النواحي الأساسية لحياته، متّحد في منظوماته السياسية، وفي تطلّعاته الروحية، وفي تجارته ونظمه المالية، ومتّحد في لغته وأبجديته وحروف هجائه ولكنه أيضاً قادر على احتواء ما لا نهاية له من تعدد الخاصّيّات القومية المختلفة لأجزائه المتحدة.”
إن الفهم الصحيح ﻠ” وحدة العالم الإنساني” بحسب توصيات ” مؤتمر دربان Durban Review Conference” يتضمن أن أي قانون أو تقليد أو أي توجه عقلي يمنح حقوق أفضلية أو امتيازات لجماعة بشرية على حساب الأخرى فإن ذلك ليس مجرد خطأ أخلاقياً ، بل بالأحرى وبالأساس هو أمر يتنافى مع مصالح أولئك الذين يعتقدون أنهم أفضل من غيرهم بشكل أو بآخر.
كما أنه يفترض أن الدول المستقلة، كمساهمين في حضارة عالمية منبثقة، لا بد وأن تمتلك معايير مشتركة وأن تتخذ خطوات حثيثة كي تستأصل من دساتيرها ومن قوانينها وتقاليدها وممارساتها أي شكل من أشكال التفرقة المبنية على الجنسية أو القومية أو الأساس العرقي أو الدين أو اللغة أو أي سمة أو إختيار فردي. ومع أنه من الممكن أن يكون الإرث القومي أو العرقي مصدراً للفخر ودافعاً للتطور الإجتماعي الإيجابي، فلا ينبغي أن تصبح تلك المميزات أساساً لأشكال جديدة من التفرقة أو الأفضلية مهما كانت رقيقة.
وأخيراً فإنه يفترض أن العدل يجب أن يكون هو المبدأ الحاكم للهيئة الإجتماعية ويطالب بإجراءات واسعة تتخذها الحكومات والوكالات الدولية ومنظمات المجتمع المدني من شأنها معالجة الغبن الإقتصادي على كل المستويات.
تجسد المعايير الدولية لحقوق الإنسان إجماعاً دولياً شاملاً، ولذلك فهي تمثل أفضل وسيلة متاحة لمكافحة العنصرية والتفرقة العرقية والتعصبات المرتبطة بها. لذلك فإن “ميثاق محو كل أشكال التمييز العنصري” والموقع من قبل 173 دولة، هو الأداة العالمية الوحيدة والملزِمة قانونياً التي تخاطب كل مناقشاتنا هنا بنحو شامل. فمن المهم لمناقشات هذا المؤتمر أن تؤكد على المبادئ المدرجة في الميثاق، والمطالبة بتطبيقها، بدلاً من التركيز على مسائل أخرى تفتقر إلى الإنسجام والوحدة.
بعضوية تزيد على خمسة ملايين، فإن الجامعة البهائية العالمية تتكون من أفراد ينتمون إلى 2000 طائفة عرقية وقبلية ينحدرون تقريباً من جميع الجنسيات والخلفيات الدينية والطبقات الاجتماعية. إن توحيد التنوع العظيم لدى هذه الجامعة يفوق مجرد الوحدة العقائدية، فأعضاؤها يعملون معاً في جماعات وبوعي لخلق حضارة عالمية مبنية على العدل والسلام والتنمية المستدامة. ويعتقد البهائيون أن نجاحهم الشخصي في بناء جامعة بشرية موحدة ينبع من أنها ملهمة من تعاليم روحية تؤكد حقيقة “وحدة العالم الإنساني” والحاجة الملحة لخلق حضارة عالمية سلمية، فمنذ ما يزيد على مائة عام كتب مؤسس ديننا:
“يَا أَبْناءَ الإِنْسانِ! هَلْ عَرَفْتُمْ لِمَ خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ واحِدٍ؛ لِئَلاَّ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ عَلى أَحَدٍ. وَتَفَكَّرُوا فِي كُلِّ حِينٍ فِي خَلْقِ أَنْفُسِكُم؛ إِذاً يَنْبَغِي كَما خَلَقْناكُم مِنْ شَيْءٍ واحِدٍ أَنْ تَكُونُوا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ، بِحَيْثُ تَمْشُونَ عَلى رِجْلٍ واحِدَةٍ، وَتَأْكُلُونَ مِنْ فَمٍ واحِدٍ، وَتَسْكُنُونَ فِي أَرْضٍ واحِدَةٍ؛ حَتَّى تَظْهَرَ مِنْ كَيْنُوناتِكُمْ وَأَعْمالِكُمْ وَأَفْعالِكُمْ آياتُ التَّوْحِيدِ وَجَواهِرُ التَّجْرِيدِ. هذا نُصْحِي عَلَيْكُم يا مَلأَ الأَنْوارِ، فَانْتَصِحُوا مِنْهُ لِتَجِدُوا ثَمَراتِ القُدْسِ مِنْ شَجَرِ عِزٍّ مَنيعٍ.”
الترجمة الانجليزية بهذا الرابط:
BIC Document #09-2004
_________________________________________________
من قرن الأنوار:
ويدعو هذا المبدأ أيضا إلى تغييرات عضوية في بُنية المجتمع الراهن، وهي تغييرات لم يشهد العالم لها مثيلا … فأقل ما يدعو إليه هو إعادة بناء صرح العالم المتحضّر وتحقيق نزع سلاحه. وينادي إضافة إلى ذلك بإقامة عالم ملتحم عضويا في كل ناحية من النواحي الأساسية لحياته، متّحد في منظوماته السياسية، وفي تطلّعاته الروحية، وفي تجارته ونظمه المالية، ومتّحد في لغته وأبجديته وحروف هجائه ولكنه أيضا قادر على احتواء ما لا نهاية له من تعدد الخاصّيّات القومية المختلفة لأجزائه المتحدة.

7 ديسمبر 2009

حروب التبشير..سحر الجعــــــارة

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, مصر لكل المصريين, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, المسقبل, النضج, الأنجازات, الأديان العظيمة, الأضطرابات الراهنة, الافلاس الروحى, الحضارة الانسانسة, السلام tagged , , , , , , , , , , , , , , , , في 3:24 م بواسطة bahlmbyom

مقــــــــــالة تستحق القرأة ..للكاتبة سحر الجعارة…

حروب التبشير..

بقلم سحر الجعارة ٤/ ١٢/ ٢٠٠٩

مَنْ يذهب طائعاً مختاراً إلى «الكنيسة»، أو إلى «الأزهر»، لا يحق لأحد أن يرده من على باب الله، فحرية العقيدة حق دستورى، يمارسه الإنسان دون وجل أو خجل!. لكن حين يتحول الحق إلى مزاد علنى لمن يدفع أكثر، ويتحول «المواطن» من ديانة لأخرى، بشروط أهمها: (الدعاية الفجة للديانة الأخرى، ورجم ديانته الأولى بكل أساليب التحقير، وتسييس الدين بكل الحيل الرخيصة!!)..لابد أن نسأل: هل مصر مؤهلة لتكون دولة «مدنية» – متعددة الأديان، أم أنها دولة ملغمة بالفتنة الطائفية، وظفت الدين – عبر تاريخها – لخدمة السياسة؟. الأجراس لا تدق بالتزامن مع تكبيرات الأذان، إلا لحشد الجماهير خلف «ولى الأمر»، أو تعبئتهم فى مسيرة «كروية» أو تمثيلية انتخابية «للواحد الوحيد» (!!). إنه نفس البلد الذى تضربه الزلازل السياسية إذا أشار «الكونجرس الأمريكى» إلى اضطهاد الأقليات الدينية!. البلد الذى تُحرق فيه الكنائس باسم الإسلام، وتُراق فيه الدماء على عتبات المساجد باسم «المسيح». فى قاموس مصر «الفطرى» تفرقة بين: «الرب» و«الإله»!.

ورفض «رسمى» لحقوق المواطنة، بدءاً من الأوراق الثبوتية إلى المساواة فى الميراث أو السماح بالتبنى. البلد الذى يتحدث بفجاجة عن «الوحدة الوطنية» يرفض «الشيعة»، ويشكل – فيه – قداسة البابا «شنودة» الثالث، لجنة لإنهاء أزمة التبشير بين الكنائس!. فهل من الغريب فى «المحروسة» أن تُحرق منازل البهائيين، وحين يحصلون على حكم قضائى باستخراج شهادات الميلاد، يأتى ممهوراً بوصف البهائية بأنها «فكر فاسد»!. فى هذا المناخ المحتقن بهواية «التبشير» بين جميع الديانات والطوائف، لا سعر للعقيدة فى نظر (المتحولين دينياً) إلا بقدر ما تحققه من مكاسب دنيوية رخيصة: (تأشيرة هجرة، طلاق سريع، حفنة دولارات، شهرة.. إلخ)!.

وكأن المواطن الذى ارتضى الفساد السياسى، لم يجد إلا دينه: (ليحتمى أو يتاجر به!). فهل من المقبول أن تكون المتنصرة «كاترين الإمام» هى «صوت المحبة» وهى التى لا تعرف إلا ازدراء الإسلام (راجع حوارها مع موقع الأقباط الأحرار)؟. هل من المعقول أن يحتكر الشيخ «يوسف البدرى» الدفاع عن الإسلام!. لماذا نشط «لوبى التنصير»، الآن، فيما تشتعل حرائق الشذوذ الدينى ضد الأقباط؟!. ما سر هذا التنسيق المرعب، بين شيوخ وقساوسة «الفضائيات»، وأقباط المهجر، وتكفير المسلمين لبعضهم البعض؟!. «كاترين» التى انقلبت على من نصروها، واتهمتهم بالتربح، تجلجل فى أروقة المحاكم والإنترنت، بينما دعاوى الحسبة تختن أفكار المسلمين.. لتقيهم شر «العلمانية» ولعنة «التنوير»!!.

وكأننا فى «زار جماعى» نتخبط بين الدروشة السياسية، وتزييف الوعى الدينى. تتلبس البعض منا أرواح شريرة تحارب «عقيدة الآخر»!. فى هذا البلد إن جئت تطلب حرية سياسية فلن تجد إلا «قانون الطوارئ».. كل الحريات هنا محاصرة، إلا حرية رأس المال فى اغتصاب السلطة، فلماذا لا تبشر بالتحرر الاقتصادى؟!. إنها الأغنية المجازة من شرطة «الأمر بالمعروف». حتى نغمة: «فصل الدين عن الدولة» تراجعت أمام كتائب «الدعوة» أو «التبشير». لماذا لا تتجه تلك الجيوش إلى بلدان غارقة فى «الوثنية»؟!،

ولماذا تصر على العبث بالأمن القومى لمصر؟!. الإجابة المنطقية: لأن مصر واقعة فى حزام تفتيت المنطقة لدويلات عرقية ودينية، طبقاً لخريطة «حدود الدم» الموضوعة فى «البيت الأبيض».

المسلم (الإرهابى الشرير) لم يبتدع «كنيسة لقيطة» ولا تبنى «مؤامرة» لشق الصف القبطى!. لكننا جميعاً مدانون بالسلبية والاستسلام تجاه حروب التبشير التى تدار من قوى عليا (بعيداً عن مشيئة الإله)!.

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=235476

6 نوفمبر 2009

هل الدين اقدر من السياسة على حل مشكلة المناخ..

Posted in النهج المستقبلى tagged , , , , , , , , , , , , في 1:38 م بواسطة bahlmbyom

بان كي مون: الدين أقدر من السياسة على حل مشكلة المناخ

 يمكنكم الرجوع الى هذا الرابط الهام   http://www.bbc.co.uk/arabic/multimedia/2009/11/091104_windsor_meeting.shtml

محمد حامد

بان كي مون

بان كي مون

أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال كلمته في مؤتمر الأديان المنعقد بقلعة “ويندسور” الملكية بالعاصمة البريطانية لندن لبحث مشكلة المناخ أن رجال الدين قادرون على فعل ما لم يفعله رجال السياسة في حل مشكلة المناخ، مشددًا على ضرورة قيام المنشآت الدينية بخطوات عملية للمساهمة في الأمر.

وأمام ممثلين من تسعة ديانات مختلفة، شدد بان كي مون في كلمته على “خطورة مشكلة تغير المناخ والاحتباس الحراري على البشرية بأسرها، وأنه قد حان الوقت ليتحرك كل من مكانه؛ السياسيون والبيئيون ورجال الدين وغيرهم”، بحسب ما نقلته صحيفة “ذا جارديان” البريطانية اليوم الأربعاء 4-11-2009.

واختص كي مون رجال الدين بحديثه قائلا: “بإمكان رجال الدين فعل الكثير، ونحن نقول لهم: ابذلوا أقصى جهودكم مع الأفراد والحكومات لحماية كوكب الأرض وما عليه من بشر وحيوان ونبات.. للعلم والعلماء دور.. للسياسة والسياسيين دور، وكل يتحرك منذ سنوات، ونرى أن تحرككم يا رجال الدين سيكون أبلغ أثرا.. فباستطاعتكم الوصول إلى ما لا يصل إليه غيركم”.

طالع أيضا:

وتابع: “على رجال الدين أن يبتكروا أمورًا من شأنها أن تكون نماذج يحتذي بها مليارات الأفراد على مستوى العالم”، مشيرًا على سبيل المثال إلى “تأسيس دور عبادة تضم مساحات خضراء واسعة، وشراء المنتجات الصديقة للبيئة، واستثمار الجانب الأخلاقي والتركيز عليه”، مؤكدًا: “هم (رجال الدين) الأقدر على فعل ذلك الأمر الأخير”.

وعن ذلك الدور، قال الأمين العام: “تستطيعون تحريك المشاعر واستثارة الهمم وتحدي من يخالف أو يتهرب وتحميل السياسيين المسئولية”.

وبدأ أمس الثلاثاء مؤتمر يحضره ممثلون عن الأديان السماوية الثلاثة (الإسلام والمسيحية واليهودية)، بالإضافة إلى ممثلين عن البهائية والبوذية والطاوية والهندوسية والشنتو والسيخ، ويستمر لمدة ثلاثة أيام، لبحث مشكلة تغير المناخ.

الأشجار هي الحل

من جانبها، أعلنت كنيسة إنجلترا، التي يتبعها أربعة آلاف و700 مدرسة دينية على مستوى المملكة المتحدة، عن وضع خطة بعيدة المدى تهدف إلى الحد من انبعاثات الكربون بنسبة 42% بحلول عام 2020، على أن ترتفع تلك النسبة إلى 80% بحلول عام 2050.

كما ستقوم جميع الأبرشيات التابعة لكنيسة إنجلترا بزراعة مساحات خضراء واسعة وحملات تشجير كوسيلة أثبتت نجاحًا في مواجهة مشكلة تغير المناخ والاحتباس الحراري، بحسب “ذا ديلي تليجراف” البريطانية اليوم الأربعاء، والتي قالت إن خطوة كنيسة إنجلترا جاءت كترجمة لما يحدث الآن في المؤتمر المنعقد في “ويندسور”.

وأعلنت الكنيسة عن فتح باب التعاون مع الأبرشيات التابعة لكنيسة إنجلترا في الدول النامية، خاصة دول إفريقيا التي تعاني من الكوارث الطبيعية المختلفة.

وصرح ريتشارد تشارلز أسقف لندن، أن “التحدي الذي يواجه الجنس البشري في القرن الحادي والعشرين هو علاقتنا بالأرض.. بصورة أدق هو كيفية التعاون مع بعضنا البعض للوصول إلى آلية لمواجهة تغير المناخ والحد من خطورته”.

وأضاف تعليقًا على الخطة التي أعلنت عنها الكنيسة: “قلناها قبل أسبوع في اجتماعنا في قصر لامبيث إن الأمر أخلاقي في المقام الأول، وليس مجرد أمر أخلاقي نقف عنده، بل يتحتم علينا تحقيقه.. لابد من وضع حل لمشكلة تغير المناخ”.

وفي الوقت الذي يشهد اجتماعات ولقاءات بشأن قضية المناخ، حذر أمس الثلاثاء تقرير جديد لمؤسسة العدالة البيئية -منظمة خيرية حقوقية بريطانية مهتمة بالبيئة- من أن الاحتباس الحراري سيدفع بنحو 150 مليون لاجئ بسبب المناخ إلى الانتقال لبلدان أخرى خلال الأربعين عامًا المقبلة.

وقالت المنظمة غير الحكومية إن عام 2008 شهد نزوح أكثر من 20 مليون شخص بسبب الكوارث الطبيعية المتعلقة بالمناخ، وفي ذلك 800 ألف بسبب إعصار نرجس في آسيا، ونحو 80 ألف آخرين بسبب الفيضانات والأمطار الغزيرة في البرازيل.

وتستضيف العاصمة الدنماركية كوبنهاجن مؤتمرًا عالميًا خلال الفترة من 7 إلى 18 ديسمبر المقبل للتوصل إلى اتفاقية جديدة بشأن المناخ يتم العمل بها لما بعد عام 2012 تحل محل اتفاقية “كيوتو” التي يرى كثيرون أنها صارت قديمة وتحتاج غالبية بنودها إلى تعديل.

// http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1256909693965&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout

31 أكتوبر 2009

هل سيستطيع قادة الاتحاد الأوروبي الوصول لإقتراحات ملزمة بشأن تغير المناخ…

Posted in قضايا السلام, المجتمع الأنسانى, المحن, المخلوقات, المسقبل, النضج, النظام العالمى, الأنجازات, الافلاس الروحى, التاريخ, الحضارة الانسانسة, الدين البهائى, السلام tagged , , , , , في 5:39 م بواسطة bahlmbyom

تغير المناخ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

تغير المناخ

مخطط يبين علاقة ثاني أوكسيد الكاربون ودرجة الحرارة وتركيز الغبار في قالب جليد فوستوك Vostok ice core خلال 450,000 سنة الماضية

هو اي تغير مؤثر و طويل المدى في معدل حالة الطقس يحدث لمنطقة معينة. معدل حالة الطقس يمكن ان تشمل معدل درجات الحرارة, معدل التساقط, وحالة الرياح. هذه التغيرات يمكن ان تحدث بسبب العمليات الديناميكية للارض كالبراكين ، أو بسبب قوى خارجية كالتغير في شدة الاشعة الشمسية أو سقوط النيازك الكبيرة ،ومؤخراً بسبب نشاطات الإنسان.

لقد ادى التوجه نحو تطوير الصناعة في الاعوام ال150 المنصرمة إلى استخراج وحرق مليارات الاطنان من الوقود الاحفوري لتوليد الطاقة. هذه الأنواع من الموارد الاحفورية اطلقت غازات تحبس الحرارة كثاني أوكسيد الكربون وهي من أهم اسباب تغير المناخ. وتمكنت كميات هذه الغازات من رفع حرارة الكوكب إلى 1.2 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية. ولكم ان اردنا تجنب العواقب الاسوأ ينبغي ان نلجم ارتفاع الحرارة الشامل ليبقى دون درجتين مئويتين.

– يودي بحياة 150 الف شخص سنويا

– سبق ان حكم على 20% من الأنواع الحية البرية بالانقراض مع حلول العام 2050

– سبق ان بدأ يكبد صناعات العالم خسارات بمليارات الدولارات كالصناعات الزراعية إضافة إلى اكلاف التنظيفات جراء ظروف مناخية قصوى.

لكن ما حدث ويحدث ليس بهول ما قد ياتي في المستقبل. فاذا تقاعسنا عن التحرك لكبح سرعة عواقب التغير المناخي يتفاقم عدد البشر المهددين وترتفع نسبة الأنواع المعرضة للانقراض من 20% إلى الثلث بينما من المتوقع ان تؤدي العواقب المالية للتغير المناخي إلى تجاوز اجمالي الناتج المحلي في العالم اجمع مع حلول العام 2080. لدينا الفرصة لوقف هذه الكارثة اذا تحركنا على الفور.

قادة الاتحاد الأوروبي امام قمة صعبة…

استبعد رئيس الوزراء الدنماركي لارس راسموسين أن يتم التوصل إلى اتفاق ملزم بشأن التغير المناخي خلال القمة المقررة في ديسمبر/ كانون الأول القادم في كوبنهاجن.

لكن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون عبر عن ثقته بأمكانية التوصل لاتفاق سياسي في كوبنهاجن، حتى لو لم توقع اتفاقية جديدة.

وأضاف بان كي-مون “إذا استطعنا الاتفاق على أربعة عوامل سياسية، فإن ذلك يمكن أن يشكل نجاحا بارزا في قضية التغير المناخي”.

رينفلدت وباروسو

تحث السويد اعضاء الاتحاد الاوروبي على تحديد مساعداتهم للدول الفقيرة لمواجهة تغير المناخ

وجاءت تصريحات راسموسين قبيل قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسيل، حيث يتوقع أن تطغى عليها قضايا التغير المناخي وانفاذ معاهدة لشبونة.

وتهدف قمة ديسمبر القادم إلى التوصل لاتفاقية جديدة بشأن التغير المناخي بدلا عن بروتوكول كيوتو.

جسر الهوة…

كما سيبحث القادة في جسر هوة خلافاتهم حول ميزانية مساعداتهم للدول الفقيرة والتزاماتهم تجاه البيئة.

ومع عدم توقيع الرئيس التشيكي بعد على معاهدة لشبونة، لن يعلن عن الوظيفة الجديدة لرئاسة الاتحاد، والتي يقال ان رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ورئيس وزراء لوكسمبورج جان كلود جنكر مرشحان قويان لها.

وتحتاج معاهدة لشبونة الى تصديق دول الاتحاد الـ27 عليها لكي تصبح نافذة، حيث يبحث قادة الاتحاد الاوروبي كذلك في اقناع جمهورية التشيك بالتوقيع عليها.

وتخشى جمهورية التشيك أن تستغل الاتفاقية من قبل العرقية الجرمانية لاعادة المطالبة بأراض فقدوها بعد الحرب العالمية الثانية.

الاحتباس الحراري…

وبالنسبة لقضايا التغير المناخي، يتوقع ان تدور نقاشات حامية خاصة مع تردد دول الاتحاد الجديدة كبولندا وغيرها من دول اوروبا الشرقية في المساهمة في تكلفة تخفيض انبعاثات الكربون.

وتبدو الخلافات كبيرة بين اعضاء الاتحاد بشأن التزام دول اوروبا تجاه البيئة، ومساعدة الدول الفقيرة في اطار الجهد العالمي للحد من الاحتباس الحراري، مما يجعل من الصعب التوصل الى التزامات محددة.

وقد اقترحت المفوضية الأوروبية أن تدفع دول الاتحاد ما يعادل 22 مليار دولار سنويا ابتداءا من عام 2013 للدول النامية لمساعدتها على التأقلم مع التغير المناخي.

لكن المنظمات البيئية تقول إن على أوروبا أن تدفع أكثر من ضعف هذا المبلغ للدول الفقيرة.

خلاف اوروبي…

وقد فشلت مفاوضات الأسبوع الماضي حول كيفية توفير هذا الدعم، حيث اختلف وزراء المالية الاوروبيون على حصصهم للمشاركة في التكلفة.

وتقول اونا لونجسي مراسلة بي بي سي في بروكسيل إن دولا في شرق ووسط اوروبا ترى أنها فقيرة، بحيث لا تستطيع المساهمة بالكثير من الأموال.

ويحث رئيس وزراء السويد فريدريك راينفلدت، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية الحالية للاتحاد الاوروبي، نظراءه على الاتفاق بشأن تحديد ارقام المساعدات للدول النامية لمواجهة تغير المناخ.

يذكر أن الاتحاد الاوروبي ملتزم بتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 20 في المئة بحلول عام 2020، وبنسبة 30 في المئة إذا انضمت دول أخرى إلى الاتفاق.

ويغيب عن القمة رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني لاصابته بالحمى القرمزية.

الصفحة التالية