8 يناير 2010

الدكتورة باسمة…الصبر مفتاح الفرج

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, مصر لكل المصريين, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, المخلوقات, المسقبل, النضج, الأنسان, الأديان العظيمة, التاريخ, التعصب, احلال السلام, اختلاف المفاهيم, تاريخ الأنسانية tagged , , , , , , , , , , في 2:49 م بواسطة bahlmbyom

بسمة موسى.. سجينة خانة الديانة والحالة الاجتماعية…

الخميس، 31 ديسمبر 2009 – 22:44

بسمة موسى بسمة موسى

ناهد نصر

◄◄ترفض محاولات تدويل مسألة البهائيين أو الاستجابة لاستفزاز المتشددين

هى تعلم أن الكثير من الجدل ارتبط باسمها، لكنها لم تسع إليه، وإنما دفعت به فى طريقها الظروف، فطوال سنوات مضت كان القريبون من الدكتورة بسمة موسى، وتلاميذها فى طب الأسنان بقصر العينى ومرضاها يعرفون أنها السيدة الأنيقة، والزوجة المحترمة، تعمل فى صمت، وتحصد الكثير من النجاح، لم يشغل أحد يوماً باله بالسؤال عما إذا كانت موسى مسلمة أم مسيحية أم بهائية، ليس لأنها كانت تظن أمر عقيدتها سراً تخفيه، وإنما لأن يديها «اللى تتلف فى حرير»، ودأبها الذى لا يتوقف فى قاعة المحاضرات، وابتسامتها الحانية فى جميع الأوقات كانت تصلها بقلوب من حولها وعقولهم أيضاً، إلى أن مرت سحب كثيفة فى سماء الدكتورة بسمة حولت علاقتها بالله إلى قضية تخص الجميع، ولأنها لا تحب الكذب لا على النفس، ولا على من حولها رفضت موسى أن تكتب فى بطاقتها الشخصية حيث خانة الديانة سوى ما يعبر عنها بالفعل، ليدفعها ذلك إلى دوامة الجدل الذى بعضه مؤذ.

وما كادت السحابة الغليظة التى طال أمدها خمس سنوات كاملة من الصبر أن تمر بعد قرار الدولة الاستجابة لمطالب الدكتورة بسمة وغيرها من البهائيين بوضع «شرطة» فى خانة الديانة ببطاقة الرقم القومى، إلى أن فوجئت بأن سماءها تأبى الصفاء، فبعد أن استجمعت قوتها وجمعت أوراقها وانطلقت إلى مصلحة الأحوال المدنية لاستخراج بطاقة الرقم القومى، فاجأتها موظفة المصلحة بأنها لم تتلق بعد أوامر محددة بشأن خانة الحالة الاجتماعية، وببرود أعصاب لا يخلو من اللامبالاة قالت لها الموظفة «أمامك خياران، إما انتظار الأوامر، أو كتابة عبارة أعزب»، هكذا بكل بساطة، رغم أن شهادات ميلاد أبنائها مسجل بها اسم الأم «بسمة موسى» إلى جوار اسم الأب، لكن يبدو أن هذه نقرة، وتلك أخرى لتكتشف الدكتورة بسمة موسى أنها أسيرة الخانات، واحدة بعد أخرى.
عن نفسها هى مؤمنة بأن الصبر مفتاح الفرج، ولديها يقين بأن لكل شىء سببا، ولكل مشكلة حلا، وطالما اعترفت الدولة بواحد من حقوقهم فإن الباقى مسألة إجراءات «ربما هى مسألة وقت، وربما هم خائفون علينا من سطوة المتشددين، هم أدرى» هكذا تقول، بصبر لا يخلو من الحكمة «صبرنا طويلاً وما بقى إلا القليل» وتضيف متذكرة تلك اللحظات التى منعها فيها صبرها الحكيم ووعيها النافذ من السير مع التيار الذى جرف كثيرين غيرها فى دوامة الإعلام مضحين فى ذلك بسلامة القلب، وتقول «رفضنا الاستجابة لمحاولات تدويل مسألة البهائيين، ورفضنا الاستجابة لاستفزاز المتشددين رغم أنهم أهانونا وخونونا علنا» فحصلنا على بعض من حقوقنا، فلماذا يتغير موقفنا الآن، هى مؤمنة أنها أولاً وأخيراً مواطنة مصرية، هنا عاشت وكونت أسرة وأنجبت أطفالاً وهنا نجحت وخدمت أجيالاً، وهى ديون للوطن يمكن فى سبيلها احتمال بعض الألم، فكل عابر ينقضى ولو بعد حين، ولا يبقى سوى ما بينك وبين قلبك، وهو حين يكون عامراً بالحب، حب الله، والخير، والحق، والجمال فلن يخيب أملك. تقولها قبل أن تعتذر لك بلطف لأنها مشغولة بمريض لها، فيأسرك لطفها، قبل أن يستولى عليك إحساس بالتقدير الكبير لهذه السيدة التى حملتها الظروف ما كان يمكن أن يقضى على غيرها من ضعاف الهمم.

http://www.youm7.com//News.asp?NewsID=172402

أقرأ ايضـــــــاً…

هايدي علاء مبارك وبسمة موسى ونوال السعداوى ومنى زكى والسيدة العذراء .. النساء الأكثر إثارة للجدل والفرح

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=172388

Advertisements

1 مايو 2009

قراصنة الحريات وانفجار اللغم…

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, مصر لكل المصريين, نقابة الصحفيين, القرن العشرين, القرون, الكوكب الارضى, المجتمع الأنسانى, المحن, النضج tagged , , , , , , , , , في 9:24 ص بواسطة bahlmbyom

images

كثيراً ماتابعت مقالاتها وأفكارها التقدمية الليبرالية والتى تساهم فى تغيير وتطور المجتمع   … ولكنى لم اتصور انها ستقترب من عش الدبابير الى هذه الدرجة فسوف يقومون على الفور بإلقاء التهم الجاهزة فإما انها ترتبط بالعمالة للصهيونية او الكفر  والعياز بالله …
حمى الله  ووفق كل إنسان يحاول  إزالة الغبار عن جوهر المصريين اللامع المضئ الذى يعود بنا الى الفطرة الطيبة التى خلقنا عليها من تجانس وتوائم وتناغم مع الآخر …تحياتى لك استاذة سحر.

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=209204&IssueID=1392#CommentFormAnchor

top_head

قراصنة الحريات…

بقلم سحر الجعارة ١/ ٥/ ٢٠٠٩

أحيانا تتحول الكتابة إلى «انتحار مجانى»، يفهمه الكاتب وحده، فيجمع الألغام حول خصره ويفجر نفسه، ربما يصبح لموته معنى!.. لكن التوقيت ليس ملكا للكاتب، هناك كتائب تدفعه لتلك النهاية الموجعة: ( نجوم الحسبة الدينية والسياسية، أباطرة الفساد والاستبداد، مناخ يسلبك حقوق المواطنة، دولة تبيعك بالبخس لـ«القراصنة الجدد»، عصابات سطو مسلح على حصانتك الدستورية والقانونية، قوات لمكافحة شغب البطون الجائعة، وطن يضن عليك بـ«قبر» لا يتجاوز المتر)!.. حين تكتب نهايتك، ستظهر «عمامة» ترميك بـ«الكفر»، ومشروع قانون يحظر الصلاة عليك، و«سلطة ما» تسقط جنسيتك فورا، وعساكر تشنق أمك بثوب الحداد!، ستتوقف الحياة، ليتحلق البشر حول «فضائيات» تجعلك «أسطورة»، وفضائيات تعتبر موتك القصاص العادل، لإفسادك فى الأرض، ويشتعل الوطن بحرائق «الفتاوى»، ودموع «تماسيح الحسبة» التى تتضرع إلى الله، لتتطهر الأرض من أمثالك، ولو بتطبيق «حد الرِدّة» على جثتك لموتك كافرا(!!).. توكل على الله، لن يضير الشاة سلخها بعد ذبحها، قل بملء فمك: (لا إكراه فى الدين)، إنه دستور الإسلام الذى يطبق على «البوذى» قبل «البهائى». فكيف تأتون بقانون يخالف جوهر الإسلام، كيف يفتح مجلس الشعب «الموقر» قاعاته لخطب رنانة، تطالب بقانون عاجل يجرم الفكر البهائى ويحاكم المروجين له؟! البهائية هى (الخطر الداهم على الأمن القومى المصرى)، وأخطر من المتطرفين والإرهابيين، لأنها من صنع الصهيونية، ولأنها تلغى فريضة «الجهاد»! تلك العبارات لها «حصانة» الدكتور «أحمد عمر هاشم»، رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب، وهى عبارات تجسد موقف الدولة التى قررت اللعب داخل حلبة «الإخوان»، والمزايدة عليهم. حتى لو عصفت بالسلم الاجتماعى، أو حولت الدستور إلى «مناديل ورقية» رخيصة!.. المهم ألا يكسب الشيخ «يوسف البدرى» ومن حوله هذه الجولة، فلن يكون «البدرى» أكثر غيرة على الإسلام من الدولة، ليقدم بلاغا إلى النائب العام، يتهم فيه البهائيين بإقامة وممارسة شعائر دينية محظور ممارستها علنا.. الدولة (بهيبتها ومؤسساتها) نسيت أنها اختصت النيابة العامة بتحريك «دعاوى الحسبة»، وأنها «دولة مدنية» يفترض ألا تخشى «المارد الشيعى»، أو تسقط فى قبضة «الإسلام السياسى»، لكنها سقطت سقوطا مدويا، فأصبح بعض نواب الشعب مثل «ملالى إيران» يحكمون «من الباطن»، ويفرضون أحكامهم المتطرفة، فيما تختبئ الدولة فى خندق الأمن.. «اعدموا البهائيين»، حتى لا تتكرر فتنة قرية «الشورانية»، انفوهم من الوطن، أو أقيموا عليهم حد الحرابة .. علكم تطوقون نفوذ «الجماعة المحظورة» وتسحبون البساط من تحت أقدامهم! لقد راهنت الدولة ـ بكل ثقلها ـ على الجواد الخاسر، ربما لأنها شوهت الدستور، وزوّرت الانتخابات، وأقصت القوى الوطنية.. خسرت حتى جماهير الكرة فلم يتبق لها إلا أتباع ( جماعة – المستقبل).. أمريكا ـ بجلالة قدرها ـ تتحاور مع «الجماعة»، فلماذا يتحرج النظام من عقد صفقة مربحة معها؟! المواطن الذى رفع دعوى قضائية، تطالب بإلزام وزير الداخلية، بسحب الجنسية المصرية من كل بهائى يطالب بوضع علامة «شرطة» بخانة الديانة. هو «مواطن سوبر»، يبرر انتهاك حرية العقيدة، ويضع إصبعه فى عين «الغرب الكافر» الذى لا يعلم أننا جميعا من أتباع «بن لادن» ومريديه، والدليل أن كتلة الإخوان فى البرلمان، تدرس إمكانية التقدم بتشريع جديد لمواجهة «الردة»، رغم أنها قضية خلافية فى الإسلام!، نحن لا نقبل «الكفرة» بيننا، تاريخنا يشهد بأننا أحرقنا كتب الفاسق «ابن رشد» ليحيا «الخليفة».. فى مواجهة تخاذل الدولة، وقراصنة الحريات، أقولها وحدى: (من حق «البهائى» أن يمارس شعائره على الملأ، وأن تحميه الدولة)، ولينفجر اللغم.

shgaara@yahoo.com

22 أبريل 2009

هل سيستمر هذا الأرهاب الفكرى والعقائدى فى مصرنا طويلاًًً؟؟؟؟

Posted in قضايا السلام, مصر لكل المصريين, نقابة الصحفيين, الكوكب الارضى, المجتمع الأنسانى, المحن, المسقبل, الأرض tagged , , , , , , , , , , , في 8:13 ص بواسطة bahlmbyom

logo

نقلاً عن جريدة اليوم السابع….

النائب العام أمر بإحالة البلاغ للتحقيق..

بلاغ ضد البهائيين من يوسف البدرى و18 آخرين

الثلاثاء، 21 أبريل 2009 – 14:58

النائب العام أمر بإحالة البلاغ للتحقيق النائب العام أمر بإحالة البلاغ للتحقيق

كتب السيد جمال الدين

Bookmark and Share

تقدم اليوم الشيخ يوسف البدرى والدكتور محمود عبد الرازق أستاذ العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والدكتور محمود شعبان الأستاذ بجامعة الأزهر و18 محاميا آخرين ببلاغ للنائب العام ضد كل من د بسمة جمال محمد موسى الأستاذ بكلية الطب وأحد البهائيين البارزين بمصر وأحمد السيد أبو العلا البهائى بقرية الشورانية بسوهاج.

قال المتقدمون بالبلاغ، إنه بتاريخ 22 مارس 2009 فوجئ الشاكون بأن الصحف المصرية تنشر خبر احتفال البهائيين بمصر بشعيرة من شعائر دياناتهم “عيد رأس السنة البهائية” والذى عقد بحديقة المريلاند بمصر الجديدة بالقاهرة بتاريخ 21 مارس استجابة لدعوة وتحت رعاية بسمة موسى والتى دعت جميع وسائل الإعلام لتصوير الاحتفال، وهو ما دعى برنامج الحقيقة بقناة دريم إلى تصوير الحفل، وبتاريخ 24 مارس تم استضافة جمال عبد الرحيم عضو مجلس نقابة الصحفيين، وقد أذيعت الحلقة بقناة دريم بتاريخ 28 مارس، وأثناء لحوار أقر المشكو فى حقه الثانى بأنه ارتد عن الإسلام واعتنق البهائية بعد دراسة استمرت 13 عاما وادعى أن عددا كبيرا من المسلمين فى سوهاج يعتنقون البهائية وأثناء الحلقة دافع المشكو فى حقهما عن حرتهما فى اعتناق البهائية، وفى الاحتفال علنا بعيدهم، مما دفع الصحفى جمال عبد الرحيم إلى القول إن هذه مصيبة وكارثة خطيرة أن تحتفل فى حديقة عامة بهذا العيد، وأن ذلك يمكن أن يؤدى إلى فتنة وكارثة تهدد الأمن والاستقرار فى البلد مما فيه من خروج صارخ على الدستور والنظام العام، ثم قال لها “أنتم مرتدين وعقوبتكم القتل” بعد أن ذكر حديث الرسول “من بدل دينه فأقتلوه” مقررا بذلك حكما شرعيا اتفقت عليه كلمة علماء الإسلام وفتاوى دار الإفتاء ومشيخة الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية، قاصدا بذلك أن توقيع العقوبة حق لولى الأمر دون غيره لا يحل لأحد أن يفتأت عليه ذلك، وفى نهاية الحلقة طالبت المشكو فى حقها بإذاعتها كاملة بما فيها العبارة التى جاءت على لسان جمال عبد الرحيم ومحاولة منها اصطناع جريمة منه ضدها بالادعاء بارتكاب جريمة والتحريض على قتلتها محاولة منها فى جلب اهتمام وتأييد جمعيات حقوق الإنسان المشبوهة وبعد إذاعة الحلقة، كما قال البلاغ إن إذاعة الحلقة تسببت فى ثورة بعض أهالى قرية الشورانية، كما تناقلت ذلك وسائل الإعلام وقاموا بحرق منازل عدد من البهائيين منهم المشكو فى حقه الثانى، وقالوا فى بلاغهم أن علماء الإسلام أجمعوا على أن البهائية فرقة مرتدة عن الإسلام لا يجوز الإيمان بها ولا الاشتراك فيها ولا السماح لها بإنشاء جمعيات أو مؤسسات ولا السماح لمعتنقيها بممارسة شعائرهم وواجب محاكمتهم، لأنها تقوم على عقيدة الحلول وتشريع غير ما أنزل الله وادعاء النبوة بل والألوهية، وطالبوا النائب العام بالتحقيق مع المشكو فى حقهما، وقد أمر النائب العام بإحالة البلاغ إلى المحامى العام لنيابات جنوب الجيزة للتحقيق.

طالب الشاكون بتحريك الدعوى الجنائية ضد المشكو فى حقهما عما ارتكبوه وشركاؤهم من جرائم إقامة وممارسة شعائر دينية محظور ممارستها علنا والترويج باسم الدين عبر وسائل الإعلام بأفكار هدامة ومنحرفة، وفيها خروج على المقومات الأساسية التى يقوم عليها المجتمع المصرى من شأنها إثارة الفتن والإضرار بأمن الوطن واستقراره، ومن شأنها أيضا ازدراء الأديان السماوية المعترف بها، وكذلك مسئولياتهما المباشرة عما وقع بقرية الشورانية من أحداث عنف.
وأصدر النائب العام قرارا بإحالة البلاغ إلى المحامى العام لنيابات جنوب الجيزة للتحقيق.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=91297

دعوى قضائية لسحب الجنسية من البهائيين

السبت، 18 أبريل 2009 – 18:12

د.بسمة موسى الناشطة البهائية - تصوير عمرو دياب د.بسمة موسى الناشطة البهائية – تصوير عمرو دياب

كتب سحر طلعت والسيد جمال الدين

Bookmark and Share

تقدم الدكتور حامد صديق الباحث بالمركز القومى للبحوث، برفع دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإدارى، حملت رقم 34946 لسنة 63 ضد وزير الداخلية بصفته، لمطالبته بوقف القرار رقم 520 الخاص بتنفيذ وضع علامة “شرطة” بخانة الديانة فى بطاقات الرقم القومى وشهادة الميلاد للبهائيين الذين حصلوا على حكم قضائى بوضع علامة شرطة أمام خانة الديانة من مجلس الدولة.
صديق طالب فى دعواه، بإلغاء وضع علامة الشرطة بالأوراق الثبوتية للبهائيين، مع إلزام وزير الداخلية، بسحب الجنسية المصرية لكل من تقدم بطلب لتغيير ديانته بوضع علامة “شرطة” بخانة الديانة.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=90470&SecID=212&IssueID=53

15 أبريل 2009

قناة النيل لايف وحديث بمناسبة إصدار القرار الوزارى رقم 520 لسنة 2009…

Posted in النهج المستقبلى tagged , , , , , , , , , في 6:14 م بواسطة bahlmbyom

حديث فى قناة النيل لايف بمناسبة

“إصدار وزير الداخلية قراراً وزارياً بشأن الأوراق الثبوتية للمواطنين من غير أتباع الديانات المعترف بها”

وقد صدر القرار، الذي يحمل تاريخ 19 مارس 2009، بعد ثلاثة أيام من صدور حكم المحكمة الإدارية العليا في 16 مارس بتأييد حق المصريين البهائيين في الحصول على أوراق ثبوتية دون إجبارهم على ادعاء اعتناق إحدى الديانات الرسمية الثلاث وهي الإسلام والمسيحية واليهودية.

وينص القرار الوزاري، رقم 520 لسنة 2009 على إضافة الفقرة التالية إلى نهاية المادة رقم 33 من اللائحة التنفيذية لقانون الأحوال المدنية:

“ويتم إثبات علامة (ــ) قرين خانة الديانة للمواطنين المصريين الذين سبق قيدهم أو حصولهم أو آبائهم على وثائق ثبوتية غير مثبت بها إحدى الديانات السماوية الثلاثة أو مثبت بها علامة (ــ) أمام خانة الديانة، إو إنفاذاً لأحكام قضائية واجبة النفاذ.

الجزء الأول…

الجزء الثانى…

الجزء الثالث…