21 ديسمبر 2009

نتائج مؤتمر كوبنهاجن هل تنقذ كوكب الأرض من عواقب الاحتباس الحراري؟

Posted in الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, المخلوقات, المسقبل, النظام العالمى, الأنسان, الأضطرابات الراهنة, الجنس البشرى, الصراع والاضطراب, العالم, انهيار نظامه الاقتصادى, انعدام النضج, اختلاف المفاهيم tagged , , , , , , , , في 3:45 م بواسطة bahlmbyom

السبت, 19 ديسمبر, 2009  

نتائج مؤتمر كوبنهاجن هل تنقذ كوكب الأرض من عواقب الاحتباس الحراري؟

أكد عدد من الدول النامية وأنصار وحماة البيئة على أن البيان الختامي لمؤتمر كوبنهاجن كان مجرد تراض بين الدول الصناعية الكبرى الثرية على حساب دول العالم النامية، وان الاتفاق لا يرقى ابدا الى طموحات تلك الدول.

وقد رفض رئيس مجموعة الـ77 التي تضم الدول النامية السوداني لومومبا دي إبينغ الاتفاق ووصفه بأنه يشكل تهديدا لمواثيق وأعراف الأمم المتحدة ويضع الفقراء في حال أسوأ.

كما جاءت أقسى العبارات المناهضة للاتفاق على لسان مندوبة فنزويلا كلوديا ساليرنو كالديرا التي خاطبت رئيس الوزراء الدانماركي لوكي راسموسن -رئيس المؤتمر- بقولها إن الاتفاق يشكل مصادقة على انقلاب ضد الأمم المتحدة.

وانضم إليها إيان فراي مندوب جزيرة توفالو الواقعة في المحيط الهادي والمهددة بالغرق بسبب ذوبان المناطق القطبية المتجمدة بفعل ارتفاع درجة حرارة الأرض، مؤكدا أن مستقبل بلاده “ليس معروضا للبيع”.

من جهة أخرى أكد الرئيس الأمريكي باراك اوباما أن الدول المشاركة في مؤتمر كوبنهاجن قد توصلت إلى اتفاق معقول وغير مسبوق حول التغيرات المناخية.

وذكر اوباما أن الاتفاق قد تضمن تخصيص 30 مليار دولار لدعم الدول الفقيرة خلال السنوات الثلاثة القادمة من اجل مواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية على أن يتم رفع قيمة المبلغ المخصص الى 100 مليار دولار بحلول عام 2020.

وأكد الرئيس الأمريكي أن هذه خطوة لبناء جسور الثقة بين الدول الصناعية والدول النامية، مشددا انه على الدول ان تعمل بشكل مكثف من اجل اتخاذ خطوات بناءة لمواجهة مخاطر الاحتباس الحراري،و إن الاتفاق يبقى بحاجة إلى مزيد من التعاون والثقة المتبادلة بين الدول المتقدمة والنامية. وأضاف “علينا الذهاب أبعد من ذلك بكثير”

يذكر أن الاتفاق السابق غير ملزم للدول وقد أعلنت كل من بريطانيا وألمانيا عن موافقتهما على الاتفاقية بالرغم من طموحاتهم لتحقيق اتفاقية أفضل، وقد أوضحت المستشارة انجيلا ميركل أنها تؤيد التسوية الأخيرة التي أفضت الى الاتفاقية، على الرغم من وجود تحفظات لديها عليها، وأوضحت ان القرار كان صعبا جدا علي. لقد تقدمنا خطوة واحدة، لكننا كنا نأمل بالتقدم عدة خطوات، وأضافت أن الاتفاق ليس على مستوى طموح الاتحاد الاوروبي، الذي يريد رفع التزامه بخفض انبعاث الغازات من 20 الى 30 في المئة بحلول عام 2020.

اما رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون فقد قال: “لقد شرعنا في البداية، وما نريده هو ان نعمل بسرعة على جعلها اتفاقية ملزمة قانونيا”.

وقال رئيس الوفد الصيني المفاوض زي زينهاو ان الجميع يجب ان يكونوا سعداء بهذا الاتفاق.

من جانبه قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك ان المانيا ستستضيف مؤتمرا جديدا حول المناخ في غضون ستة أشهر في بون لمتابعة اعمال قمة كوبنهاجن.

يذكر أن المجتمعين في كوبنهاجن قد وصلت الى طريق مسدود، الا ان قادة الدول الرئيسية في العالم عملوا طوال مساء الجمعة على التوصل الى حل في الساعات الاخيرة.

وقد دعت النسخة الجديدة من اتفاق كوبنهاغن إلى تقليص معدلات انبعاث الغازات في العالم المسجلة عام 1990 إلى النصف بحلول 2050، كما طالبت النسخة بضرورة الالتزام ابتداء من العام 2016 بخفض درجة حرارة جو الأرض بمعدل درجة ونصف مئوية.

وجاء الإعلان بعد توصل الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الصيني وين جيا باو والهندي مانموهان سينغ ورئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما لاتفاق بعد يوم من الانقسامات الحادة بين قادة الدول الغنية والفقيرة. كما وافقت البرازيل أيضا على الاتفاق.

وتبين من نص الاتفاقية انه لا توجد أهداف ملزمة لخفض انبعاث الغازات بالنسبة للدول الصناعية، لكنها تتضمن التزامات لدول بعينها أدرجت أسماؤها في ملحق بالاتفاقية.

http://amjad68.jeeran.com/archive/2009/12/988107.html

الإعلانات

19 ديسمبر 2009

هل غرست قمة كوبنهاجن بذرة اول اتفاق عالمى حول التغير المناخى؟؟

Posted in القرون, الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المحن, المخلوقات, المسقبل, النضج, النظام العالمى, الأديان العظيمة, الأرض tagged , , , , , , , , , , , في 3:31 م بواسطة bahlmbyom

بان كي مون:قمة كوبنهاجن غرست بذرة أول اتفاق عالمي حول التغير المناخي…

كوبنهاجن، 19 ديسمبر/كانون أول(إفي)..

قال أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إن قمة التغير المناخي التي استضافتها العاصمة الدنماركية كوبنهاجن قد غرست بذرة أول اتفاق عالمي للحد من انبعاثات الغازات المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري، مؤكدا أنه سيبذل قصارى جهده حتى تتحول الوثيقة التي تمخضت عنها القمة إلى “اتفاق ملزم العام المقبل”.
وفي مؤتمر صحفي عقد اليوم في كوبنهاجن، ذكر بان أنه لا يستطيع تحديد موعد لتحويل الوثيقة إلى اتفاق ملزم، ولكنه أشار إلى أن المكسيك ستتولى رئاسة القمة التي ستنعقد العام المقبل عن الظاهرة المناخية.

وأكد أمين عام الأمم المتحدة أنه سينسق العمل، في هذا الصدد، مع الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون، واصفا إياه بأنه “شخصية ملتزمة بالحفاظ على البيئة”.

يذكر أن رئاسة قمة كوبنهاجن اعترفت اليوم بشرعية الاتفاق الذي تم التوصل إليه الجمعة حول ظاهرة التغير المناخي بعد مفاوضات جرت على مدار 11 يوما، على الرغم من معارضة العديد من الدول، وبعد جدل شديد امتد طوال الليلة الماضية.

وأعلنت رئاسة القمة في العاصمة الدنماركية أنها كانت قد “أحيطت علما بالاتفاق الذي تم إبرامه في 18 ديسمبر/كانون أول 2009″، والذي ستتضمن مقدمة نسخته النهائية قائمة بالدول الرافضة للنص.

ولجأت الأمم المتحدة إلى هذه الصيغة لكي تدخل الاتفاق في حيز التنفيذ بعد أن انتقدته عدة دول مثل فنزويلا، ونيكاراجوا، وكوبا، وبوليفيا، والسودان ووصفته بأنه “غير شرعي”.

http://www.forexpros.ae/news/

18 ديسمبر 2009

انباء مؤسفة عن قمة المناخ فى كوبنهاجن…

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, الكوكب الارضى, المبادىء, المخلوقات, المسقبل, النهج المستقبلى, النضج, النظام العالمى, الأضطرابات الراهنة, الافلاس الروحى, الانسان, العالم, انهيار نظامه الاقتصادى, انعدام النضج, احلال السلام, اختلاف المفاهيم tagged , , , , , , , , , , , , في 5:29 م بواسطة bahlmbyom

قادة العالم يسعون لإنقاذ قمة المناخ فى كوبنهاجن.. ووسائل الإعلام الدنماركية تعلن فشلها

كتب عواصم – وكالات الأنباء ١٨/ ١٢/ ٢٠٠٩

خيمت اجواء الفوضى ومخاوف الفشل بسبب الخلافات العميقة بين وفود الدول المشاركة فى مؤتمر المناخ الدولى فى العاصمة الدنماركية كوبنهاجن قبل ساعات من اختتام الاجتماعات بحضور قادة ١٢٠دولة سيخوضون اليوم محادثات ماراثونية لإنقاذ المؤتمر وسط توقعات بألا يسفر عن اتفاق يرضى جميع الأطراف فى الوقت الذى تزايدت فيه حدة المظاهرات المطالبة بـ«العدالة للمناخ» فى عدة عواصم عالمية منددة بعدم التوصل إلى حل لإنقاذ كوكب الأرض.

وذكرت العديد من وسائل الإعلام الدنماركية استنادا إلى مصادر حكومية، أن الدنمارك تخلت عن هدفها بشأن التوصل إلى اتفاقية شاملة بشأن المناخ بسبب الإخفاق فى تقريب وجهات النظر بين الدول المشاركة حول البرامج المستقبلية لحماية المناخ وقالت مصادر من الوفد الدنماركى إن جميع محاولات التوصل إلى حلول وسط فى المفاوضات باءت بالفشل، ومن المرجح أن تقتصر مفاوضات ١٢٠ من رؤساء الدول والحكومات المنتظر مشاركتهم فى القمة، على البيان الختامى فقط.

وتزايدت سخونة أجواء المؤتمر بعد توقف المحادثات أمس الأول لمدة ٩ ساعات إثر وقوع مشاحنات بشأن طبيعة الوثائق التى يجب اعتمادها كأساس للمحادثات، وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية «بى بى سى» أمس «الخميس» أن المحادثات استؤنفت بين المندوبين المشاركين فى المؤتمر، بعد أن تعهدت بعض الدول المتقدمة، وبشكل أساسى اليابان، بتقديم خمسة مليارات دولار أمريكى سنويا كمساعدات للدول الفقيرة فى حال تم التوصل إلى اتفاق بشأن المناخ خلال القمة، إلا أن طوكيو ربطت تفعيل تعهدها والعمل به بشرط إحراز إنجاز سياسى ينجم عنه اتفاق عالمى بشأن المناخ.

وحذر العديد من وفود الدول المشاركة فى المؤتمر بفشله مع تخفيض سقف توقعات التوصل إلى اتفاق ملزم يرضى جميع الأطراف وينهى الخلافات بين الدول الغنية والدول الفقيرة التى رفضت الفمقترح الدنماركى كمسودة ختامية، بينما اتهمت الصين الدولة المضيفة بإعداد مسودة اتفاق بشكل منفرد وفرضه على باقى الدول دون التشاور معها، وطالبت بإعداد مشروع قانون جديد،

وبينما قد يجد قادة ورؤساء ١٢٠ دولة مسودة اتفاق تحتوى على خيارات غير مكتملة بدلا من وجود وثيقة نهائية مكتملة مما يكشف عن الانقسامات السائدة فيما أكد مسؤولون دنماركيون أنهم يسعون لتبسيط صيغة الوثيقة لعرضها على قادة الدول المشاركة لحسم الخلافات، وقال الوزير الدنماركى كونى هيدجارد: «نفضل تشكيل مجموعة مصغرة من الوزراء للجلوس معا وبحث النص»، ورد رئيس الوفد الصينى برغبة بلاده فى مشاركة جميع الدول بطريقة مفتوحة وشفافة، بينما أكد وزير الخارجية البريطانى ديفيد ميلباند بأن المحادثات على حافة الخطر.

وبينما عرضت إثيوبيا خطة تمويل على الدول النامية لمكافحة الاحتباس الحرارى تبلغ ٥٠ مليار دولار فى ٢٠١٥، و١٠٠ مليار فى ٢٠٢٠ وهى أقل من طموحات الاتحاد الأفريقى والدول النامية ولكنها تتفق ومقترحات الاتحاد الأوروبى، هاجم رئيس زيمبابوى روبرت موجابى النمو التسلطى للدول الغنية التى تقتل الفقراء محذرا من كارثة عالمية، بينما قلل الرئيس البوليفى إيفو موراليس من توقعاته بشأن التوصل إلى اتفاق بسبب مناورات بعض القوى متعددة الجنسيات التى تحول داخل القمة دون الوصول إلى اتفاق.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الأخبار حول المناخ ليست جيدة وإن التعهدات التى قدمتها الدول الغنية ليست كافية وإن الاقتراح الأمريكى لا يرقى إلى الحد المطلوب حيث تعهدت واشنطن بخفض انبعاثات ثانى أكسيد الكربون ٤% مقارنة بمستويات ١٩٩٠.

وفى المقابل، رفض الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى التفكير فى فشل المؤتمر معتبرا أن الفشل سيكون كارثيا، متوقعا أنه يمكن التوصل إلى نتيجة مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما مطالبا الصين بالتحرك فى الاتجاه الصحيح حول تحفظاتها، وأن نجاح المؤتمر يتمثل فى موافقة جميع الدول على خفض درجة الحرارة بمعدل درجتين مئويتين وتخفيض انبعاثات ثانى أكسيد الكربون ٥٠% بحلول ٢٠٥٠، وتوفير الدعم اللازم للدول النامية، بينما قالت سكرتيرة الدولة الفرنسية لشؤون البيئة شانتال جوانو إن المحادثات فى جمود تام.

وبعد نحو ٩ أيام من انطلاق المحادثات لم يحقق المؤتمر سوى نجاحا محدود بشأن تقديم مساعدة فورية إلى الدول الأكثر فقرا تبلغ ١٠ مليارات دولار سنويا لمواجهة التغيرات المناخية، بينما أعلن الاتحاد الأوروبى أنه سيوفر وحده مبلغاً مماثلاً إذا تم التوصل إلى اتفاق، بالإضافة إلى التوصل إلى حل وسط بشأن حماية الغابات، فيما أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون أن بلادها ستقدم ١٠٠ مليار دولار سنويا حتى ٢٠٢٠ لمكافحة الاحتباس الحرارى،

بينما أعلنت اليابان زيادة قيمة التزاماتها من المساعدات المناخية إلى ١٩.٥ مليار دولار حتى ٢٠١٢ للدول النامية. وبدوره، يتوجه أوباما صباح اليوم الجمعة إلى المؤتمر لحضور جلسته الختامية ودعا إلى التوصل إلى اتفاق له أنياب سياسية ويمكن العمل به يجعل الدول تخفض انبعاثاتها الغازية قبل وضع معاهدة ملزمة العام المقبل.

وبعد إعلان الصين أنها ستخفض انبعاثاتها من الغازات المسببة للاحتباس الحرارى من ٤٠-٤٥% حتى ٢٠٢٠ مقارنة بمستويات ٢٠٠٩، وهو ما شدد عليه رئيس الوزراء الصينى وين جيباو قبيل توجهه إلى المؤتمر، قالت صحيفة الشعب الصينية إن بكين ستستثمر ٣٠٠ مليار دولار لحماية البيئة حتى ٢٠١٥

بينما أكد مسؤول صينى يشارك فى المؤتمر أن بلاده لا تتوقع التوصل لاتفاق قابل للتطبيق، وكانت الصين والولايات المتحدة أكبر دولتين ملوثتين للبيئة قد أعلنتا موقفهما السابق مجددا مما أثار انتقاد الاتحاد الأوروبى حيث شكك رئيس الوزراء السويدى الذى ترأس بلاده الاتحاد فى إمكانية بلوغ مؤتمر كوبنهاجن أهدافه المعلنة بتخفيض درجة الحرارة بمعدل درجتين.

طالع المزيد
منظمة حقوقية بريطانية تطالب بإدراج حرية التعبير فى اتفاقية كوبنهاجن
مصر تطالب الدول الغنية بـ٨٦٠ مليار دولار سنوياً لتمويل «خفض الانبعاثات»

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=237029&IssueID=1623

17 ديسمبر 2009

أهمية البعد الأخلاقى وتأثيره على قضية البيئة والمناخ..

Posted in قضايا السلام, مقام الانسان, القرون, الكوكب الارضى, المجتمع الأنسانى, المحن, النهج المستقبلى, النضج, النظام العالمى, الأفئدة, الأضطرابات الراهنة, الافلاس الروحى, الاديان, الجنس البشرى, الصراع والاضطراب, انعدام النضج, دعائم الاتفاق tagged , , , , , , , , , , في 9:03 م بواسطة bahlmbyom

الدنمارك ، 17 ديسمبر (BWNS) —

البعد الأخلاقي وتأثيره على تغير المناخ … كانت قيمة هذا البعد  وأدراك اهميته قد ارتفع إلى مستوى جديد  في المناقشــــات التي دارت في مؤتمر تغير المناخ في كوبنهاجن ..

يقول أعضاء الوفد” انها لم تعد مجرد كلمات  أن نتحدث عن الأبعاد الأخلاقية والمعنوية لهذه القضية — هذه الأفكار قد أصبحت جزءا من الخطاب في كوبنهاجن” ، وقال دنكان هانكس ، المدير التنفيذي الممثل للوكالة البهائية الكندية  للتنمية الدولية.  “اننا نسمع من الناس على المنصة و في المناقشات التي جرت في الممرات ، ونحن نرى هناك لافتات تقول اشياء مثل’ العدالة  ، وأضاف  بيتر Adriance ، وهو عضو آخر في الوفد البهائي ، وقال ان التركيز على الأخلاق والعدالة على جانب كبير من الأهمية  الأن.

أن تغير المناخ يجب أن ينظر اليه  خارج حدود السياسة الداخلية. “والمحلية والوطنية والدولية فهى قضايا دولية ترتبط ارتباطا كبيرا  بقضية المناخ العالمى ،” قال :”وإذا كان ممثل لبلد  ما يقول : أننا لن تتخذ تدابير لخفض انبعاثات الكربون لانه سيؤذي الاقتصاد ،’ فالمزيد والمزيد من الناس سيطرحون السؤال المنطقي : هل هذا يعني أنه سيكون لديك التزامات خارج حدودكــم؟ ذلك الخطاب كله  يدل على اهمية  الأخلاقيات وتأثيرها على  المناخ ، الى اهمية الألتزامات الدولية تجاه الدول وبعضها البعض.

” ويهدف مؤتمر الامم المتحدة للتوصل الى اتفاق دولي جديد للحد من الانبعاثات العالمــية من ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات الضارة بالبيئة. ومثل هذا الاتفاق من شأنه أن يحل محل بروتوكول كيوتــو ، الذي سينتهي في عام 2012.

بالإضافة إلى قادة الحكومات والمفاوضين من 192 بلدا ، كان المؤتمر قد اجتذبت مشاركين من الوكالات الدولية ، ووسائل الإعلام ،وغيرها  من المنظمات الأخرى وكذلك الجماعات البيئية للشركات الى جانب ممثلين عن

الجامعة البهائية العالمية وهى مسجلة  كمنظمة دولية غير حكومية  لدى الأمم المتحدة ، وكان الوفد متضمناً  نحو 20 فرد.

وقد تحدثت طاهرة  نايلور ، ممثلة الجامعة البهائية  في الامم المتحدة وقالت ان العديد من الصعوبات التي واجهتها خلال المؤتمر تؤكد على اهمية  تسليط الضوء على ضرورة التعاون الدولي لحماية البيئة.”التصدي لتغير المناخ يتطلب الاهتمام من أجل رفاهية البشرية جمعاء  وهى قيم لابد من التركيز عليها وأعلائها كقيم هامة على الذات القومية ” ،  وأضافت ان النتائج التي توصل إليها العلم لا ينبغي أن تكون مشوهة لخدمة أغراض سياسية، فمن الواضح أن حماية بيئتنا قضية ينبغي أن ينظر إليها ليس فقط من حيث التقنية والمشكلة الاقتصادية ، ولكن أيـــضا باعتباره  التحـــــدي الأخلاقي للعالم بأسره “.

إ أن تصريحات القادة الحكوميين ، وممثلي المجتمع المدني ، وغيرها قد بدأت على نحو متزايد أن تشير إلى أهـــمية العدالة والاخلاق في التعامل مع قضايا حمــــاية البيئة. وفي مؤتمر صحفي عقد في الاسبوع الماضي – على جانب فعاليات مؤتمر كوبنهاجن- اكد على اهمية دور الأديان بشأن تغير المناخ ، قالت السيدة نايلور  انه لابد للعمل معا حول هذه المسألة و الدعوة إلى العمل  الإيجابى من قادة العالم ، وأيضا  اتخاذ إجراءات فاعلة داخل مجتمعاتنا .

واضافت “اننا نشعر بأن تغير المناخ يمثل تحديا للإنسانية علينا ان نرتفع الى مستوى من النظج الجماعي ، وهذا  النضج  يدعونا لقبول وحدتنا كأساس لهذه القضية .

وحقيقة أننا جميعا شعب واحد يعيش على كوكب واحد ، وأننا جميعا أخوة وأخوات علينا ان  ندرك أنه لابد السعـــي لتحقيق العدالة و ليس فى التنافس على الموارد المحدودة” ان جزءاً أساسيا من  العملية الجارية يحتاج درجة أكبر من الوحدة والأتحاد بين الدول….”

للإطلاع على الخبر الأساسى

http://news.bahai.org/story/742

14 ديسمبر 2009

قمة كوبنهاجن عن التغيرات المناخية .. مصير العالم

Posted in الكوكب الارضى, المبادىء, المجتمع الأنسانى, المخلوقات, المسقبل, النهج المستقبلى, النضج, الأضطرابات الراهنة, الجنس البشرى, الصراع والاضطراب, العالم, انهيار نظامه الاقتصادى, انهاء الحروب, احلال السلام, اختلاف المفاهيم tagged , , , , , , , , , , في 3:16 م بواسطة bahlmbyom

لابد من حل عالمى للتغيرات المناخية…لابد من اتحاد الجنس البشرى بأكمله للحفاظ على كوكبنا الأرضى..لابد من عمل جماعى يعتمد على التكامل لإنقاذ مصيير هذا العالم مما ينتظره   لو مشينا بنفس الخطى ..لابد من نظرة تعتمد على الوحدة والتعاون من كافة الدول بل والأشخاص للوصول الى حلول ناجعة للمشاكل التى تسبب فيها الإنسان بأنانيته وافتقاره الى البعد الروحانى والأخلاقى..ترى هل سيكون هذا المؤتمر هو ناقوس لإيقاذ ضمير بشرية بأكملها وتنبيههم الى ماينتظرنا من مستقبل مظلم لو تمادينا فى العناد الذى سيؤدى بنا الى تدمير مصير ابناءنا وأحفادنا …

ادعوا الله ان يكون هذا المؤتمر بمثابة صرخة للبشر لإيقاذهم من ثباتهم العميق.

وفاء هندى

أوباما يحضر ختام قمة كوبنهاجن…

الرئيس الأمريكي، باراك أوباماكان الاعلان السابق ان اوباما سيحضر القمة من بدايتها

اعلن البيت الابيض ان الرئيس الامريكي باراك اوباما سيحضر اختتام قمة الامم المتحدة للمناخ في كوبنهاجن.

وكان من المقرر اصلا ان يحضر اوباما القمة التي تعقد خلال الفترة من السابع الى 18 ديسمبر كانون الاول قبل السفر الى اوسلو لتسلم جائزة نوبل للسلام.

وقد أعرب بعض المسؤولين الاوروبيين والجماعات البيئية عن اندهاشهم لقراره، مشيرين الى انه من الأرجح ان تجري معظم المفاوضات بشأن خفض انبعاثات الغازات خلال القمة عندما يحتشد عشرات من زعماء العالم الاخرين.

وكان البيت الابيض قد أعلن في وقت سابق أن الرئيس أوباما سيعد بتخفيضات في الانبعاثات الغازية بنسبة تصل إلى 17% بحلول عام 2020.

يذكر ان اوباما قال ان قمة كوبنهاجن يجب ان تخرج بعمل “ميداني فوري” وليس فقط ببيان سياسي.

ومن المنتظر ان تشارك في المؤتمر وفود تمثل 192 دولة عضو في الامم المتحدة، في محاولة منهم للتوصل الى اتفاق دولي حول المناخ يحل بديلا لبروتوكول كيوتو لعام 1997 .

وكانت المحادثات المستمرة منذ 2007 فشلت حتى الان في التوصل الى اتفاق دولي بشأن خفض انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع الحرارة والتغير المناخي.

وتهدف الامم المتحدة الى التوصل لاتفاق جديد يحل محل بروتوكول كيوتو الذي ينتهي خلال الشهر الحالي.

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2009/12/091204_wb_obama_climate_tc2.shtml